السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله إخوتنا أخواتنا في الله

سررنا بوجودكم بين جنبات منتديات جميعة العلماء المسلمين الجزائريين - شعبة بلدية التلاغمة -
تفضل أخي / تفضلي اختي بالدخول أوالتسجيل حتى نفيد ونستفيد معا ولا تحرمونا من رفقتكم الطيبة في الله
صلوا على الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم -
مدير المنتدى أ.عبد الحفيظ بولزرق


منتدى كل الأنشطة الجمعوية للشعبة و التبادلات العلمية و العلم المنير
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  قراءة هادئة في تقرير الخارجية الأمريكية.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فريد شكيرو
عضو
عضو


ذكر عدد الرسائل : 10
العمر : 45
العمل/الترفيه : مسير لوكالة إتصالات
المزاج : الله أعلم
البلد : : الجزائر
البلدية أو الولاية : برج الكيفان الجزائر
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 09/01/2010

مُساهمةموضوع: قراءة هادئة في تقرير الخارجية الأمريكية.   الثلاثاء مارس 01, 2011 3:13 am

بقلم : فريد شكيرو (المشرف على موقع نور الحق)

عند قراءتك لتقرير السنوي للخارجية الأمريكية المخصص للحريات الدينية، الصادر عن لجنة المؤتمرات الأسقفية الأوربية الذي تم عرضه في الفاتيكان. فإن أول ما يلفت انتباهك تلك الفقرة التي أمروها على أنها حقيقة للاستناد إليها مستقبلا في حل مشكلة ما يسمى بالأقلية الدينية في الجزائر، والتي جاء فيها (أي الفقرة) : أن المسيحية في دول شمال إفريقيا من بينها الجزائر تعتبر الأكثر مأساوية، وذكر ذات التقرير: أن نسبة المسيحية لا تزيد عن 0.5 ٪ ، و هي عبارة قصد بها معد التقرير تهوين القضية وإمرار المعلومة مرور الكرام.
وبعد تفسير هذه العبارة وفك لغزها ثم عرضها على بعض الوثائق التي أقل ما يقال عنها أكثر مصداقية من هذا الأخير، يتبين أن في الأمر مكر، وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال .
فنسبة 0.5 ٪ بالنسبة لمجموع سكان الجزائر الذي يبلغ ما يقارب أربعون مليون نسمة، هو مائتي ألف مسيحي (200.000 ) عدد أقل ما يقال عنه أنه مفزع ومفبرك.
وللقارئ أن يحلل سبب إضافة عبارة لا تتجاوز لعدد خيالي كهذا ؟ هذه واحدة.
و الثانية :عندما نقابل هذا التقرير بمعلومات صدرت من هيأت تنصيرية عالمية و محلية يتبين للباحث عدم مصداقية ما في هذا التقرير من أخبار، منها :
1- ما جاء في مؤتمر كلورادو لتنصير المسلمين الذي عقد في 15/05/1978 ، ألقي فيه بحث تحت عنوان " مقارنة بين وضع النصرانية و الإسلام في شمال إفريقيا " لكريكوري، م ، لفنكستون. و مما جاء فيه ( رسم بياني لإحصائيات شمال إفريقيا) وجاء بالرسم التالي :
السكان..............المغرب..........الجزائر...........تونس.......... ليبيا
النصارى الوطنيون...700............200...............30............؟
200 نصراني في الجزائر منهم 60 يعلنون إنتماءهم والباقي يخفونه.
وفي الفصل السادس من نفس البحث تحت عنوان " إستراتيجية لشمال إفريقيا " وهو عبارة عن توصيات لصاحب البحث جاء فيها بمجموعة من الاقتراحات منها :
- العمل على زيادة عدد المنصرين(بفتح الصاد) في الجزائر من60 إلى 300 كحد أدنى...
وهو إعتراف بقلة المنصرين (بفتح الصاد) وإقرار بصعوبة التنصير في الجزائر. ومما يؤكد صعوبة التبشير بين أبناء الشعب الجزائري عموما، ما جاء على لسان وقلم أحد المبشرين في نفس المؤتمر في بحث تحت عنوان " الوصول إلى الذين لم يتم الوصول إليهم " و فيه جدول بياني يصنف الدول التي لها قابلية لاعتناق النصرانية و التي لها مقاومة شديدة لها و جاءت نتائج الجدول كالتالي :
إستعداد كبير......بعض الإستعداد...............لا مبالين................بعض المعرفة................معارضون بشدة
شانكيلا.............يانومام.....................الكراييب.................كوارايا.........................البربر
(أثيوبيا)..........(البرازيل)....................(بلير)..................(بوليفيا)......................(الجزائر)
وهو جواب ورد على من يريد أن يتهم الجزائر عامة ومنطقة القبائل خاصة بهذه الأباطيل والتضخيم من حجمها لا تخدم إلا أصحاب الأغراض السيئة للبلاد والعباد. مستعينة في تحقيق ذالك الكذب والإشاعة والبهتان وجر بعض وسائل الإعلام المكتوبة خاصة، من حيث لا تدري لنقل الخبر من الضعيف إلى الصحيح ، والله المستعان.
2- وفي سنة 2005 م نشر أحد رؤوس التنصير في غرب الجزائر المدعو(ي.أ) له برنامج في قناة الخزي و العار التي تسمى زورا "قناة الحياة" تقريرا حول عملية التنصير في الجزائر، في مجلة OM international و هي مجلة تابعة لمنظمة التعبئة العالمية الإنجيلية تصدر باللغة الإنجليزية، يضخم فيه هذا الأخير حجم المتنصرين حيث أوصله إلى 40.000 متنصر. إذا كان هذا عدد خيالي وهو كذلك .فما عسانا أن نقول في إحصائيات تقرير الخارجية الأمريكية !؟
3- و بتاريخ 10/02/2008 أجرت جريدة الشروق اليومي حوارا مع أسقف الجزائر السابق السيد هنري تيسي صرح ووصف فيه نسبة المسيحيين في الجزائر بقوله: الجماعة المسيحية في الجزائر صغيرة جدا و هي لا تتجاوز في مجموعها بين بقايا الأروبيين الذين لم يغادروا الجزائر بعد الإستقلال بالإضافة إلى جماعات مسيحية جديدة تكونت منذ 15 السنة الأخيرة ، و هي جماعات تتكون من الطلبة الأفارقة الوافدين للدراسة في الجزائر و جماعات مسيحية جديدة تتكون من العمال المصريين الأقباط و اللبنانيين المارونيين و بعض العمال الأوربيين العاملة في الجزائر .
و بعد قراءة بسيط لهذه المعلومات نرجع إلى تقرير الخارجية الأمريكية وتبنيه لهذه السياسة في التلاعب في الأرقام الخيالية، و الذي يدفع كل عاقل أن يتساءل :
1- لماذا هذه المبالغة في التضخيم ؟
2- ولماذا وصف حال الجماعة المسيحية في الجزائر بالمأسوي ؟
3- وهل هو تقرير يدخر إلى أجل مسمى ليستعمل كمستند لإثبات دعوة ما، في المستقبل ؟
4- وأخيرا ما هي الاقتراحات و التوجيهات التي ستتبناها بناءا على هذه الحقائق المفبركة التي ادعاها التقرير، كل من الخارجية الأمريكية و دولة الفاتيكان، تحت رئاسة بنديكت السادس عشر، صاحب المحاضرة المشهورة المسيئة للإسلام ورسول الإسلام ؟
نترك الجواب لأولي الألباب، والسلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قراءة هادئة في تقرير الخارجية الأمريكية.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: باحة الدعوة و قضايا الأمة :: قضايا الدعوة-
انتقل الى: