السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله إخوتنا أخواتنا في الله

سررنا بوجودكم بين جنبات منتديات جميعة العلماء المسلمين الجزائريين - شعبة بلدية التلاغمة -
تفضل أخي / تفضلي اختي بالدخول أوالتسجيل حتى نفيد ونستفيد معا ولا تحرمونا من رفقتكم الطيبة في الله
صلوا على الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم -
مدير المنتدى أ.عبد الحفيظ بولزرق


منتدى كل الأنشطة الجمعوية للشعبة و التبادلات العلمية و العلم المنير
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ساعة مكة المكرمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فريد شكيرو
عضو
عضو


ذكر عدد الرسائل : 10
العمر : 45
العمل/الترفيه : مسير لوكالة إتصالات
المزاج : الله أعلم
البلد : : الجزائر
البلدية أو الولاية : برج الكيفان الجزائر
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 09/01/2010

مُساهمةموضوع: ساعة مكة المكرمة   الثلاثاء أغسطس 17, 2010 2:28 am

ساعة مكة المكرمة
والتوقيت الإسلامي العالمي الجديد ..
بديل توقيت غرينتش الكنسي البريطاني شعبان 1431 هـ / أوت 2010





د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية
الرئيس التنفيذي لشبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس - فلسطين العربية المسلمة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (95) إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ (98) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (99) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100) }( القرآن المجيد – آل عمران ) . وجاء في مسند أحمد - (ج 38 / ص 156) قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ : سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ وَاقِفٌ بِالْحَزْوَرَةِ مِنْ مَكَّةَ يَقُولُ لِمَكَّةَ : " وَاللَّهِ إِنَّكِ لَأَخْيَرُ أَرْضِ اللَّهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ
" .



استهلال
لقد فضل واختار الله العلي العظيم عز وجل مدينة أو قرية مكة المكرمة ( بكة ) التي تسمى أيضا ( أم القرى ) بالديار الحجازية بشبه الجزيرة العربية ، لعدة عوامل وأسباب من أهمها : أولا : مكة تحتضن أول بيت من بيوت الله في الأرض ، وهو البيت العتيق ، أو المسجد الحرام ، المسجد الإسلامي الأول ، قداسة وبناء ، حيث يضم الكعبة المشرفة .
ثانيا : مكة نواة نشر الرسالة الإسلامية ، في حقبة عدة أنبياء ورسل منهم إبراهيم وابنه النبي إسماعيل عليهما السلام ثم محمد صلى الله عليه وسلم . وفيها نبع ماء زمزم الذي يسقي ملايين البشر دون أن ينضب ، في معجزة إلهية أخرى كبرى .
ثالثا : مكة مهبط الوحي جبريل عليه السلام على رسول الهداية البشرية محمد صلى الله عليه وسلم .
رابعا : مكة البقعة الجغرافية الجنوبية التي إنطلقت منها معجزتي الإسراء والمعراج النبوي الشريف إلى السماوات العلى مرورا بالبقعة الشمالية لأرض الإسراء والمعراج وهي بيت المقدس بالأرض المقدسة المباركة .
خامسا : مكة قبلة المؤمنين المسلمين الثانية ، للصلاة اليومية بفرائضها وسننها ، على مدار اليوم والليلة .
سادسا : مكة مكان تأدية مناسك الحج الإسلامي خامس أركان الإسلام ، وهو المؤتمر السنوي الإسلامي العظيم الذي يأتي إليه الحجاج المسلمون والمعتمرون من كل فج عميق في الكرة الأرضية .
واقتضت حكمة الله العليم الحليم تبارك وتعالى أن تتوسط مكة المكرمة الكرة الأرضية في البؤرة والنواة الأرضية . فمكة المكرمة حسب الاكتشافات العلمية العصرية هي ملتقى ومركز الإشعاعات الكونية ومركز صدارة الأرض .







المسجد الحرام .. وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا .. وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ

وحسب العقيدة الإسلامية والعلم الحديث ، فإن الكعبة المشرفة ، قلب مكة ، وأن مكة المكرمة هي مركز الكرة الأرضية ، ويعلوها في السماوات العلى ، البيت المعمور ، الذي تطوف حوله الملائكة . وقد خص الله سبحانه وتعالى هذه البقعة المباركة ( المسجد الحرام ووسطه الكعبة المشرفة ) بأن جعله آمنا مطمئنا ومن دخله كان آمنا . يقول الله السميع البصير تبارك وتعالى : { إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97)}( القرآن العظيم – آل عمران ) . ويقول الله الخبير العليم جل ثناؤه : { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (25) وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26) وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28) ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (29)}( القرآن المبين – الحج ) . وجاء في سنن ابن ماجه - (ج 9 / ص 253) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءِ قَالَ لَهُ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ وَاقِفٌ بِالْحَزْوَرَةِ يَقُولُ : " وَاللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَيَّ وَاللَّهِ لَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ


مكة المكرمة .. قلب الأرض والتوسط الجغرافي .. والوسطية الإسلامية





ونستطيع أخذ العبر والعظات من الآيات القرآنية الكريمة الواردة آنفا ، وهي توضيح من الله العظيم الحليم أن السفهاء سيقولون ويحتجون على تبديل القبلة الإسلامية من المسجد الأقصى ببيت المقدس بالأرض المقدسة ، إلى القبلة الثانية باتجاه المسجد الحرام ونواته الكعبة المشرفة بمكة المكرمة بالديار الحجازية المقدسة ، ولكن الله جل جلاله يؤكد أن الأرض جميعها هي لله ، فلله المشرق والمغرب ، وهي مشارق الأرض ومغاربها ، وهو الهادي السبيل إلى الصراط المستقيم ، وهنا تأكيد رباني على وسطية الأمة الإسلامية ، خير أمة أخرجت للناس ، لتكون هذه الأمة شهيدة على الأمم الأخرى ، ويكون رسول الله المصطفى محمد بن عبد الله هو الشهيد على الجميع بشكل مباشر أو غير مباشر .
ومن مضامين وسياق الآيات القرآنية الحكيمة المباشرة ، هناك أمر إلهي لرسوله الكريم ، والأمة الإسلامية جمعاء ، أن يولوا وجوههم شطر أي باتجاه المسجد الحرام ( البيت العتيق ) ونواته الكعبة المشرفة ، زادها الله تعظيما وتشريفا ، للعبادة والهداية والرشاد الديني الإسلامي والجغرافي ، لقياس الزمن اليومي ، النهاري والليلي .
على أي حال ، أكد المؤتمر العلمي الأول بعنوان ( مكة .. مركزا للأرض بين النظرية والتطبيق ) الذي عقد في العاصمة القطرية في 19 نيسان 2008 ، وشارك فيه عشرات العلماء المتخصصين بينهم ( مخترع ساعة مكة - المهندس ياسين الشوك واعترف له العرب بذلك بعد 4 سنوات رافضا بيع اختراعه للغرب ) وأوضح الدكتور المهندس يحيى وزيري ود. كمال حسين ، بالاستناد إلى الإعجاز العلمي بالقرآن المجيد ، والدلائل العلمية الجغرافية والطبوغرافية ، والاستدلال بالظل الشمسي أن مكة المكرمة هي مركزا للأرض ( الكرة الأرضية ) وأن توقيتها هو ( التوقيت العالمي ) . وبين المشاركون أن اليابسة بالكرة الأرضية ، موزعة توزيعا منتظما حول مكة المكرمة بالاستعانة بالحاسب الآلي . وأثبت العلماء المختصون أن الشمس تتعامد على الكعبة المشرفة مرتين بالعام ، وفي هذه الأثناء يسير ظل كل الأشياء باتجاه القبلة ، فالكعبة المشرفة هي البوصلة الهادية في مركز اليابسة هي الهادية إيمانيا وماديا . وفي السياق ذاته ، قال العالم الغربي ( ارنولد كيسرلنغ ) أن خط طول مكة يجب أن يكون هو الخط الدولي بدلا من غرينتش في لندن بالمملكة المتحدة .
وأما الدكتور أحمد علي بدوي مدير مركز التفجيرات النووية والمعهد القومي للبحوث الفلكية فقال إن كل شيء في الأرض يتجه نحو مكة المكرمة منذ أن خلق الله الأرض ، وسيبقى هذا النظام يعمل بمشيئة الله إلى الوقت الذي حدده الله له .. وبما أن كل شيء يتجه صوب مكة المكرمة وأن الكعبة المشرفة هي مركز الأرض ، نستنتج أن الكعبة المشرفة هي مركز الأرض ، وأن كل ما في الأرض وما عليها وما فوقها ، يتجه للكعبة ( قبلة المسلمين ) وهو ساجد خاشع ومن الناحية الجغرافية ، وجد علماء الجغرافيا والطبيعة من الغرب والعرب ، أن مكة المكرمة تتوسط العالم جغرافيا وزمنيا فهي مركز الأرض اليابسة بقارات العالم الست ، وذلك في اكتشاف علمي مثير عام 1977 م ، وهذا يستوجب من الناس أن يلتزموا بالتعاليم الربانية ، واستخلاص العبر ، من جميع النواحي الدينية الإسلامية والجغرافية والتاريخية ، كون المنطقة الوسطى في العالم للأمة الوسطى ، حيث جاء بكتاب الله العزيز : { سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (142) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (143) قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144) وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آَيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ (145) }( القرآن الحكيم – البقرة

مكة قلب المجال المغناطيسي أيضا

ومن جهة أخرى ، تفيد الدراسات والأبحاث المغناطيسية ، أن مكة المكرمة ( أم القرى ) أيضاً ليست مركز الأرض فقط ، وإنما قلب المجال المغناطيسي للأرض أيضاً ففي بحث قام به عالم مصري ، أثبت أن الإنسان عندما يسجد في أي بقعة على الأرض إلى إتجاه الكعبة المشرفة فإن الشحنات المغناطيسية الغير حميدة منه تتفرغ من جسده إلى الأرض ، ولا يمكن لأي إنسان أن يفرغ هذه الطاقة من جسده إلا عند السجود بإتجاه الكعبة المشرفة ، إذاً فهي مركز الأرض ومركز المجال المغناطيسي للأرض والذي يحمي الأرض من الإشعاعات القادمة من الفضاء الخارجي .

المهندس ياسين الشوك .. وإختراع ساعة مكة المكرمة

بعد 4 سنوات من الإختراع اعترفت المجامع العربية العلمية باختراع المهندس العربي المقيم في فرنسا ( ياسين الشوك ) لساعة مكة المكرمة . وقال ياسين الشوك بعد أبحاث عميقة مضنية ، وتثبته علميا من مركزية مكة للكرة الأرضية ، وأن حركة طواف المسلمين سبعة أشواط حول الكعبة المشرفة - بدل تحية المسجد ) ، يسير من اليسار إلى اليمين ، وكذلك حركة الدورة الدموية ، وحركة الكواكب والمجموعة الشمسية ، توصل إلى ساعته ( ساعة مكة ) بعقارب تدور من اليسار إلى اليمين ، وذات بوصلة تحدد إتجاه القبلة ، في أي بلد حول العالم . ويذكر أن المؤسسات العلمية الغربية كانت تتمنع وتتهرب من تسجيل براءة إختراع له كون الاختراع ذو رؤية إسلامية يمجد الأمة الإسلامية المجيدة أصلا ( خير أمة أخرجت للناس ) ، وفيه تغيير لمكان كنيسة غرينتش البريطانية في لندن ، وحاولت بعض الشركات الغربية العملاقة سرقة إبتكاره العلمي وقاضاها وحكم لصالحه . وأن الخطوط الجوية المغربية اشترت منه 5 آلاف ساعة ، وساهم الملاكم المسلم الأمريكي محمد علي كلاي بالتوسط لدى السعودية والكويت في هذا المجال لتثبيت اختراعه .






دعاء نبي الله إبراهيم عليه السلام .. رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آَمِنًا

يقول الله الواسع الحكيم جل جلاله : { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آَمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ (35) رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (36) رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (38) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ (39) رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ (40) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ (41) وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) }( القرآن العظيم – إبراهيم ) .

التوقيت الزمني المكي العالمي الجديد .. توقيت مكة المكرمة لا توقيت غرينيتش
شعبان 1431 هـ / تموز 2010 م

حسب المختصين المشرفين على برج ساعة مكة العظمى بتصريحات صحفية في نيسان 2010 ، تجري الاستعدادات الإسلامية ، بمكة المكرمة ، العاصمة المقدسة إسلاميا وعربيا وعالميا ، بالديار الحجازية المقدسة بشبه الجزيرة العربية ، بقارة آسيا ، لنصب الساعة العالمية الجديدة ( ساعة مكة ) ، لمعرفة التوقيت الزمني الوسطي الجديد . وتمتاز ( ساعة مكة : بطول 45 مترا وعرض 43 مترا ، بارتفاع 817 مترا في عنان السماء ) ، وهي أكبر بستة أضعاف ساعة ( بيغ بن ) البريطانية وسط العاصمة البريطانية لندن ، وذلك لتشاهد هذه الساعة المكية الإسلامية ، من بعد 17 كم من جميع الجهات الحجازية . وهذه الساعة العظيمة ، من صنع ألماني ، كبرى ساعات العالم ، ستركب في قمة برج مكة العالي عالميا ( بعد برج خليفة بدبي 828 م ) بهيكليه الاسمنتي الحجري ( 662 م ) والحديدي ( 155 م ) ، الذي يحوي متحفا إسلاميا ، ومرصدا فلكيا ، لأغراض علمية ودينية ، سيتم افتتاحها لتبدأ بالدوران الزمني الإسلامي والعالمي ، في شهر شعبان 1431 هـ / أواخر شهر تموز – يوليو 2010 ، وستضيء باللونين الأبيض والأخضر ليلا لترى على بعد 17 كم نهارا ، وستضيء باللون الأبيض نهارا لترى على بعد 12 كم .





توقيت ساعة برج مكة المكرمة .. لندن وباريس وطوكيو ونيويورك

قبل كل شيء لنتذكر يوم الساعة ، يقول الله العلي العظيم جل جلاله : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (2) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ (3) كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (4) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (5) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) وَأَنَّ السَّاعَةَ آَتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (Cool ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ (9) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (10) }( القرآن المبين – الحج ) .
على أي حال ، فيما يتعلق بساعة مكة المنتظرة ، وحسب محمد الركوبي ، نائب الرئيس والمدير العام لفندق ( برج ساعة مكة الملكي ) السعودي كشفها في تصريحات صحفية يوم الثلاثاء 13 نيسان – ابريل 2010 ، فإن هذه الساعة الزمنية الدنيوية العظمى ، للتوقيت العالمي الجديد ، ستربط بتوقيت عدة مدن رئيسية عالمية هي : لندن وباريس وطوكيو ونيويورك ، وستكون ضمن مجمع رئيسي مؤلف من سبعة أبراج ، يضم حوالي 3000 غرفة وشقة ، فيها ثلاثة فنادق ، هي : فيرمونت ، ورافلز ، وسويس هوتيل قريبة من الحرم المكي الشريف ، وهي فنادق إسلامية قلبا وقالبا ، بجوار المسجد الحرام ، مقامة ومبنية من الطراز الأول ، لا فنادق من الفنادق الغربية النتنة العفنة ، والعياذ بالله السميع العليم من شرور وفجور الشياطين الإنسية والجنية . وهذا المشروع الإسلامي البنائي والعمراني الديني الضخم هو وقف للحرم المكي الشريف .

أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ

يقول الله الحميد المجيد جل شأنه : { وَلَقَدْ آَتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (12)}( القرآن المجيد – لقمان ) .
على أي حال ، تعمل مجموعة بن لادن على إنشاء وتطوير هذا البرج المكي الإسلامي العالمي الجديد الذي تموله حكومة خادم الحرمين الشريفين عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ، بكلفة حوالي 3 مليارات دولار أمريكي . وتخطط الحكومة السعودية لتمكين 10 ملايين من الإقامة في مكة المكرمة في آن واحد ، وبالتالي زيادة استيعاب الحجاج المسلمين القادمين من كل فج عميق لتأدية فريضة الحج الإسلامية عام 2015 م لإتاحة المجال أمام أكبر عدد ممكن من المسلمين من شتى بقاع العالم ، من تأدية مناسك الحج ، وهو الركن الإسلامي الخامس من الأركان الكبرى .
فشكرا جزيلا للحكومة السعودية وجزاها الله كل خير وبارك الله فيها ، على هذا الإنجاز الإسلامي العالمي الجديد ، كبداية جليلة لنقل التوقيت الزمني العالمي من عاصمة الاستعمار العالمي القديم ، لعالم العدل والعدالة الإسلامية ، بمكة المكرمة ، العاصمة الإسلامية المقدسة منذ بدء الخليقة حتى يوم الدين والحساب العظيم بيوم القيامة . فهذه هي بداية تعبيد الطريق الإسلامي العظيم نحو العالمية الزمنية والتوقيتية ، وبداية الاستغناء عن لندن عاصمة الدجل والاحتلال والاستعمار البريطاني ، إمبراطورية الشر العالمية .
فطوبى وتحية وألف تحية لمخترع ساعة مكة ، وطوبى وألف طوبى ومرحى للقائمين على هذا المشروع الإسلامي العظيم ، وطوبى ومرحى للمنفذين ، وللمرتادين وللمستفيدين من هذه البقعة الإسلامية المباركة في أرض الإسراء والمعراج الجنوبية .




ساعة برج مكة
ساعة برج المدينة المكرمة ، قديما بكة أو حديثا مكة ، يا عمران القداسة البركة .. ساعة برج مكة يا عنوان العزة والكرامة والأنفة .. ساعة برج مكة يا صاحبة التوقيت العالمي المباركة .. ساعة برج مكة ، يا مقدمة الدولة الإسلامية العظمى في العالم بتحريك الحركة .. ساعة برج مكة العصرية ، لك كل التحية والتقدير نحو عبادة الله العزيز الحكيم ، الحي القيوم ، قرب البيت العتيق والمسجد الحرام والكعبة المشرفة ، ولنترك ساعة بيغ بن اللندنية كل التركة .. ساعة برج مكة ، يا أحلى وأبهى وأجلى جبهة إسلامية في أرض بكة .. ساعة برج مكة ستكونين عنوان لامع في يابسة الحجاز بشبة الجزيرة العربية والعالم كالحوت الكبير في البحر بل كالسمكة .. ما أحلى ضوئيك الأبيض والأخضر الليلي ، وضوك الأبيض النهاري ، يا ساعة التوقيت والبركة .. سنصلي على مواقيتك الفضلى ، كل الصلوات الخمس المفروضة والسنن والنوافل ، ونصوم بالاعتماد على عقارب ساعتك الإسلامية العالمية الكبرى ، لنتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر في ساعات الليل الحالكة .. ونحج البيت إن استطعنا إليه سبيلا إن شاء الله بمواقيتك الحالية واللاحقة .. فطوبى لمن شيدك ومولك وشاهدك نورا مضيئا وصلى تحت ظلالك وأبراجك البهية العالية بالقرب من الكعبة المشرفة بالديار الحجازية المقدسة .. وستكونين العنوان الإسلامي بالعاصمة المقدسة ، وستخفين خلفك بيغ بن السابقة والحالية واللاحقة ، فأنت العماد والمعتمد ، لإنارة طريق الحياة الإسلامية ، وإحياء الأمجاد التليدة السابقة ، فليبارك ربي رب العرش العظيم ، من بناك ورفعك وشاهدك لتكونين الساعة ذات الأبنية الشاهقة .. ذات الجذور الأرضية الضاربة في أعماق الأرض الحجازية العربية ، والعلو السامقة .. فليكن ضوئك باللونين الأبيض والأخضر الإسلاميين ، للتفريق بين الكفر والإسلام ذو الشجرة الطيبة الباسقة .. يا شقيقة عين زمزم الأرضية بالمسجد الحرام العميقة .



كلمة أخيرة

إن هذه الإنطلاقة الزمنية والعمرانية الجديدة التي يعلوها لفظ الجلاله ( الله ) بمكة المكرمة بالديار الحجازية عامة والمسجد الحرام شقيق المسجد لأقصى المبارك خاصة ، في معجزتي الإسراء والمعراج النبوية ، الأرضية السماوية ، تستحق كل الاحترام والتبجيل ، كونها خطوة كبيرة من خطوات المد الإسلامي العظيم ، نحو العلى والأعالي . ونحو التقدم الإسلامي القويم في التوقيت والتقويم الطيب المبارك لراحة الناس أجمعين . ونحو قيادة إسلامية عليا ، قادرة على إدارة الحياة العامة والخاصة ، لأمم العالم أجمع من أقصاه إلى أقصاه .
ولا تنسوا إخواني المؤمنين ذكورا وإناثا ، يوم الساعة ، التي تأتي بغتة ، وما أدراك ما يوم الساعة ؟ إنه يوم القيامة ، فتلك الساعة الدنيوية الكبرى تذكرنا بالساعة العظمى الآخرة يوم يحين الحين للقاء رب العالمين . يقول الله الحي القيوم عز وجل : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (187) }( القرآن الحكيم – الأعراف ) .
والسلام الطيب المبارك كل السلام ، على أهل السلام والإسلام ، ممن يسعى لنشر الإسلام العظيم ، بشتى الطرق والمسالك الوعرة ، في جميع أنحاء الكرة الأرضية بجهاتها الأربع ، وهذا تأكيد رباني مبين ، على أن لله المشرق والمغرب ، والشمال والجنوب ، فهذه الأرض هي أرض الله الواسعة بيابستها ومياهها .
فاللهم يا ذ الجلال والإكرام ويا مالك الملك والملكوت ذو العزة والجبروت الحي الذي لا يموت ، أكتب لنا حجا وعمرة وصلوات طيبة ومباركة متكررة ومتعددة وشد رحال ميسرة للمسجد الحرام بمكة المكرمة لنشاهد بأعيننا هذه الإنطلاقة الإسلامية الرحبة .
وكما نطقت الآيات القرآنية الكريمة : { قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88)}( القرآن المجيد – هود ) . والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ساعة مكة المكرمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: باحة خدمات المنتدى :: مواضيع متنوعة-
انتقل الى: