السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله إخوتنا أخواتنا في الله

سررنا بوجودكم بين جنبات منتديات جميعة العلماء المسلمين الجزائريين - شعبة بلدية التلاغمة -
تفضل أخي / تفضلي اختي بالدخول أوالتسجيل حتى نفيد ونستفيد معا ولا تحرمونا من رفقتكم الطيبة في الله
صلوا على الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم -
مدير المنتدى أ.عبد الحفيظ بولزرق


منتدى كل الأنشطة الجمعوية للشعبة و التبادلات العلمية و العلم المنير
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حملة عش حياتك مع القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رحمة من الله

avatar

انثى عدد الرسائل : 5
العمر : 31
العمل/الترفيه : رياضة
المزاج : اللهم لك الحمد دائما و أبدا
البلد : : الجزائر
البلدية أو الولاية : الجزائر
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2008

مُساهمةموضوع: حملة عش حياتك مع القرآن   الإثنين أغسطس 16, 2010 12:20 am

]




إن منهج القرآن الفريد ، منهج يسعد البشرية كلها ويقودها

إلى الكمال المقدر لها في هذه الحياة

وقد وضع القرآن المنهج الدائم لحياة إنسانية متجددة

وإنطلاقاً من الإيمان بهذه المعاني

فقد شهدت العاصمة السعودية الرياض

يوم السبت 26 شعبان تدشين فعاليات

حملة "عش حياتك مع القرآن"
وهي أول حملة إعلامية وطنية تعتني بتعزيز القيم القرآنية

وتمتد طوال شهر رمضان المبارك.

تنطلق الحملة بإشراف مؤسسة آسية للاستشارات التربية والأسرية


ومشروع عش حياتك مع القرآن

مشروع اجتماعي قيمي يهدف إلى

تعزيز القيم القرآنية وتوضيح أهميتها في

حياة أفراد المجتمع مع غرس المفاهيم

والقيم والمثل والآداب العامة المستمدة من كتاب الله

بقصد تعزيزها لمعالجة الظواهر والسلوكيات الطارئة على مجتمعنا .

فكلما اقترب المجتمع من قيمة قرآنية فإنه ينعكس إيجابا على

سلوك أفراده فتنخفض المشكلات النفسية وتخف معدلات العنف والجريمة .

للمزيد عن أهداف الحملة تصفح موقع الحملة






http://www.with-quran.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.almeshkat.net/vb
Admin boulazreg
المدير العام


ذكر عدد الرسائل : 145
العمل/الترفيه : أكاديمي جامعي- عضواللجنة الوطنية للدعوة والإعلام بالمجلس الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين + نائب رئيس المكتب الولائي لولاية ميلة بجمعية العلماء
المزاج : باحث عن اليقين
البلد : : الجزائر
البلدية أو الولاية : التلاغمة
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 22/09/2008

مُساهمةموضوع: خطوات عملية على طريق التدبر ..   الإثنين أغسطس 16, 2010 5:09 pm

الحمد لله رب العالمين
شكر الله لأختنا الكريمة " رحمة من الله " على ما تفضلت به علينا من رحمة أسبغها الله علينا نستفيد منها .. فالموضوع فعلا مفيد وأنا عن نفسي وجدت فيه ضالتي .. لذا أهيب بكل الإخوة الأعضاء الذين قرأوا موضوع الأخت أن يزوروا الموقع وينهلوا منه .. فما أحوجنا إلى الذكر بفهمه وتدبره
وأحببت أن أنقل لكم من الموقع فائدة هي خطوات عملية للتدبر .. فأعاننا الله تعالى على الخير..


لا يختلف اثنان على أهمّية تدبر القرآن, وفضله, وعظيم أثره على القلب .. إلا أنَّ كثيراً مِن الناس يتوقّف تفاعله مع هذا الموضوع عند حدِّ سماعِ أهمّيتِه وفضائلِه؛ لأنه يشعر أن بينه وبين التدبر مفاوزَ, ومسافاتٍ حتى يكون أهلاً لممارسته, والتنعّمِ بآثاره فهو يظن أنه لا بد من أن يكون على علمٍ بتفسيرِ أي آيةٍ يتدبَّرها !
بل ربما خُيِّل إليه أنه لا يجوز الاقتراب من سياجه حتى يكون بمنزلة العالم المفسر الفلاني الذي يُشار إليه بالبنان!

ولله! كم حرَمَ هذا الظنُّ فئاماً من الناس من لذّةِ التدبُّر, وحلاوةِ التأمُّلِ في الكتاب العزيز!
وكم فات عليهم بسببه من خيرٍ عظيم!

ولا شك أن الدافع الذي منعهم من الاقتراب من روضة التدبر دافعٌ شريف, وهو الخوف من القولِ على الله بغير علمٍ.ولكنّ الشأن هنا, هل هذا الظنُّ صحيحٌ, وتطبيقه في محله؟

والجواب:أن هناك ضابطا هاما يجب التركيز عليه حتى لايحدث خلطا يحول بيننا وبين ذلك الخير العميم ..
ألاوهوأن دائرةَ التدبُّر أوسعُ وأرحبُ من دائرة التفسير

ولتوضيح ذلك الأمر فإن فهمَ القرآن نوعان:

النوع الأول: فهمٌ ذهني معرفي.

والنوع الثاني: فهمٌ قلبي إيماني.


فالنوع الأول:
وهو تفسير الغريب, واستنباط الأحكام, وأنواع الدلالات
هو الذي يختص بأهل العلم - على تفاوت مراتبهم - وهم يغترفون من علومه على قدر ما آتاهم الله تعالى من العلم والفهم ( فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا ) الرعد: 17

وليس هذا مراداً لنا هنا بل المراد هو الآتي, وهو:

النوع الثاني:
وهو الفهم الإيماني القلبي

الذي ينتج عن تأمُّلِ قارئ القرآن لما يمرُّ به من آيات كريمة , يعرف معانيها , ويفهم دلالاتها , بحيث لا يحتاجُ معها أن يراجعَ التفاسيرَ فيتوقف عندها متأملاً؛ ليحرّكَ بها قلبَه, ويعرضَ نفسه وعملَه عليها, إن كان من أهلِها حمد الله, وإن لم يكن من أهلِها حاسبَ نفسه واستعتبَ.

ولعلنا نضرب مثلاً يوضح المقصود:

تأمَّلْ في أواخر سورة النبأ.
يقول تعالى ( إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا ) النبأ: 40 .

فهل هذه الآيةُ الكريمةُ تحتاجُ من المسلمِ حتى يفهمَها ويتدبَّرَها إلى رجوعٍ للتفاسير؟؟؟؟

كلا، بل هو يحتاجُ أن يتوقّف قليلاً؛ ليعيشَ ذلك المشهدَ المهُولَ, ويراجعَ حسابَه مع قربِ هذا اليوم: ماذا أعدّ له؟ وماذا يتمنى لو عُرضت عليه الآن صحائفُ أعماله: حسنِها وسيِّئها؟ ولماذا يتمنى الكافر أن يكون تراباً ؟

أحسبُ أن الإجابةَ عن هذه التساؤلات كفيلةٌ بأن يتحقّقَ معها مقصودُ التدبُّر ، وهذا ما قصدته بقولي - عن النوع الثاني من الفهم -: الفهم القلبي الإيماني.

وهذا الفهم – الثاني - هو الغاية, والأول إنما هو وسيلة.

ومن تأمَّلَ القرآنَ, وجد أن القضايا الكلِّيةَ الكبرى واضحةٌ جداً, بحيث يفهمها عامّةُ من يتكلَّمون اللغةَ العربيةَ, كقضايا التوحيدِ, واليومِ الآخرِ بوعدِه ووعيدِه وأهوالِه, وأصولِ الأخلاقِ الكريمةِ والرديئة.

يقول الحسن البصري - رحمه الله -: العلمُ علمان: علمٌ في القلب فذاك العلم النافع, وعلمٌ على اللسان فتلك حجة الله على خلقه.

اذن نستخلص مما سبق ان تدبر ايات الله لا يختص بمرتبة علمية، ولا بنوعية خاصة، لأن المسلمون جميعًا مطالبون بفهم كتاب ربِّهِم وأكبر دليل على هذا ، ذلك الموقفُ الذي وقع لرجلٍ عامي حينما سمعَ الإمامَ يقرأُ قول الله تعالى في سورة الأحزاب : " وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا (7) لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا" الأحزاب: 7-8 قام فزعاً بعد الصلاةِ يقول لجماعةِ المسجد: يا جماعة! خافوا الله! هؤلاء خِيرةُ الرسل سيُسألون عن صدقِهم, فماذا نقولُ نحن؟! فبكى وأبكى رحمه الله تعالى.

وهناك مفاهيم أساسية يجدر الاشارة اليها ألا وهى :

* يجب الحذر من أن يكون هم القارىء كثرة القراءة أو الانتهاء منها بأقصر وقت فقط ، فهذا يمنعه من تدبره والتأمل فيه .

* يجدر بكل قارىء وتالٍ لكتاب الله أن يحسن نظرته للقرآن وينظر له على أنه كتاب شامل ومنهج حياة متكاملة ، وأن رسالته رسالة عملية واقعية لأن الصورة التي يرسمها القارىء للقرآن والزاوية التي ينظر منها مرتبطة ارتباطا وثيقاً ومباشراً في كيفية التعامل مع القرآن والتأثر به:

* على كل تالِ لكتاب الله تحرير النصوص القرآنية من قيود الزمان والمكان فهذا القرآن صالح -ويصلح - لكل زمان ومكان وتوجيهاته لكل الناس إلا ما ورد فيـه استثناء أو تخصيص أو تقييد

خطوات عملية نحو التدبر

1-استحضار عظمة المتكلم في القلب :
والوصول الى ذلك يكون بالتفكر في صفات الله تعالى وجلاله وأفعاله
فإذا حضر بباله العرش واستواء ربه عليه، والكرسي الذي وسع السموات والأرض، واستحضر مشهد السموات والأرض وما بينهما من الجن والإنس والدواب والأشجار، وعَلِمَ أن الخالق لجميعها والقادر عليها والرازق لها واحد، وأن الكل في قبضة قدرته مترددون بين فضله ورحمته وبين نِقمته وسَطوته، إن أنعم فبفضله وإن عاقب فبعدله، وأنه الذي يقول هؤلاء إلى الجنة ولا أبالي، وهؤلاء إلى النار ولا أبالي وهذا غاية العظمة والتعالي، فبالتفكر في أمثال هذا يحضر تعظيم المتكلم ومن ثم تعظيم الكلام.


2-التجرد له عند قراءته وصرف الهمة إليه عن غيره:

ويكون ذلك بالحرص على عدم الانشغال بأي شاغل أثناء التلاوة وكذا الحرص على استحضار كل أجهزة وأدوات الاستجابة والتأثر والانفعال .

3-استيضاح ما يليق بكل آية:

والوصول الى ذلك يكون بالتأمل فى معانى الايات ولوازمها ومقتضياتها فيفتح له من الخير الكثير فإذا وردت آية مثلا فيها ذكرخلق السموات والأرض وغيرها، فليفهم التالي منها صفات الله عز وجل وجلاله إذ الفعل يدل على الفاعل فتدل على عظمته،و إذا وردت آية فيها من أحوال الأنبياء عليهم السلام، فإذا سمع منها كيف كُذّبوا وضُربوا وقُتل بعضهم. فليفهم منه صفة الاستغناء لله عز وجل عن الرسل والمرسل إليهم وأنه لو أهلك جميعهم لم يؤثر في ملكه شيء، وإذا سمع نصرتهم في آخر الأمر فليفهم قدرة الله عز وجل وإرادته لنصرة الحق.

و إذا وردت آية فيها ذكر أحوال المكذبين، كعاد وثمود وما جرى عليهم فليكن فهمه منه استشعار الخوف من سطوته ونقمته وليكن حظه منه الاعتبار في نفسه وأنه إن غفل وأساء الأدب واغتر بما أُمهل فربما تدركُه النقمة وتنفُذ فيه القضية،وكذلك إذا سمع وصف الجنة والنار.. وهلم جرا.

4-الشعور بكونه هو المقصود بكل خطاب في القرآن وأن الخطاب يعنيه هو شخصيا:

- فإن سمع أمرًا أو نهيًا ... قدّر أنه المنهي والمأمور

- وإن سمع وعدًا أو وعيدًا ...فمثل ذلك

- وإن سمع قصص الأولين والأنبياء ...علم أن السَّمَرَ غير مقصود، وإنما المقصود العظة والاعتبار

5-تأثر القلب بالآثار المختلفة وتقلبه بين أحوال متعددة بحسب اختلاف الآيات :

والوصول لذلك يكون بتنقل القلب بين مشاعر الحزن والخوف والرجاء وغيره:
- فعند ذكر الله صفاته وأسمائه .. يتطأطأ خضوعًا لجلاله واستشعارًا لعظمته.

- وعند ذكر الكفار ما يستحيل على الله عز وجل - كذكرهم لله عز وجل ولدًا وصاحبة - ... يغّضُّ الصوت وينكسر في باطنه حياء من قبح مقالتهم.

- وعند وصف الجنة ....ينبعث بباطنه شوقًا إليها.

- وعند وصف النار ... ترتعد فرائصه خوفًا منها .... وهكذا



فمن وُفّقَ لمثل هذا التدبُّرِ, والعيشِ مع القرآن فقد أمسكَ بأعظم مفاتيحِ حياةِ القلب

كما يقول ابن القيم: " التدبُّرُ مِفتاحُ حياةِ القلب "

وسيجد أنَّ العيشَ مع القرآن لا يعادله عيشٌ!

نسأل الله من فضله

أسأل الله تعالى أن يفتح قلبي وقلوبَكم لفهم كتابِه, وتدبُّرِه على الوجه الذي يرضيه عنَّا

اللهم آمين





-----------------------------------------
للأمانة : منقول بتصرف
-----------------------------------------

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://teleghma2008.alafdal.net
 
حملة عش حياتك مع القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الإعلانات و المسابقات-
انتقل الى: