السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله إخوتنا أخواتنا في الله

سررنا بوجودكم بين جنبات منتديات جميعة العلماء المسلمين الجزائريين - شعبة بلدية التلاغمة -
تفضل أخي / تفضلي اختي بالدخول أوالتسجيل حتى نفيد ونستفيد معا ولا تحرمونا من رفقتكم الطيبة في الله
صلوا على الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم -
مدير المنتدى أ.عبد الحفيظ بولزرق


منتدى كل الأنشطة الجمعوية للشعبة و التبادلات العلمية و العلم المنير
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أقف وأتساءل من الأعماق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السائر
عضو متألق
عضو متألق
avatar

ذكر عدد الرسائل : 83
العمر : 109
العمل/الترفيه : وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ ي
المزاج : مِنْ تَسْنِيمٍ
البلد : : المدينة
البلدية أو الولاية : الدنيا
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/12/2008

مُساهمةموضوع: أقف وأتساءل من الأعماق   السبت ديسمبر 20, 2008 6:33 pm

هل هذا الإيمان الذي نعيشه هو الإيمان الذي عاشوه وأحبوه ؟! هل البلاء في الأشخاص أم في الزمان أم في الإيمان؟ إن الإيمان هو الإيمان أيها المؤمنون، والزمان هو الزمان، والأجساد هي الأجساد لم يتغير شيء، لكن الذي اختل فقط هو العلاقة بين الشخص والإيمان، إنهما لم يلتقيا بعد اللقاء الحقيقي !.
أما والله لو التقى الأشخاص مع الإيمان لقاءً حقيقيًا لا شعارًا cheers ، لقاءً عميقًا في تشبث واعتزاز، لكان ما كان ، لذة لا يعدلها لذة، وحلاوة لا ينعم من لم يذقها، كيف؟ إنه الإيمان، بلسم الحياة، وأس الفضائل ولجام الرذائل، وقوام الضمائر، وسند العزم في الشداد، وبلسم الصبر عند المصائب، وعماد الرضا والقناعة بالحظوط ، ونور الأمل في الصدور وسكن النفوس، وعزاء القلوب إذا أوحشتها الخطوب، والعروة الوثقى عند حلول الموت بسكراته العظمي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin boulazreg
المدير العام


ذكر عدد الرسائل : 145
العمل/الترفيه : أكاديمي جامعي- عضواللجنة الوطنية للدعوة والإعلام بالمجلس الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين + نائب رئيس المكتب الولائي لولاية ميلة بجمعية العلماء
المزاج : باحث عن اليقين
البلد : : الجزائر
البلدية أو الولاية : التلاغمة
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 22/09/2008

مُساهمةموضوع: و أنا مثلك تساءلت و أظنني عرفت مبطن المشكلة   السبت ديسمبر 20, 2008 11:43 pm

السائر كتب:
هل هذا الإيمان الذي نعيشه هو الإيمان الذي عاشوه وأحبوه ؟! هل البلاء في الأشخاص أم في الزمان أم في الإيمان؟ إن الإيمان هو الإيمان أيها المؤمنون، والزمان هو الزمان، والأجساد هي الأجساد لم يتغير شيء، لكن الذي اختل فقط هو العلاقة بين الشخص والإيمان، إنهما لم يلتقيا بعد اللقاء الحقيقي !.
أما والله لو التقى الأشخاص مع الإيمان لقاءً حقيقيًا لا شعارًا cheers ، لقاءً عميقًا في تشبث واعتزاز، لكان ما كان ، لذة لا يعدلها لذة، وحلاوة لا ينعم من لم يذقها، كيف؟ إنه الإيمان، بلسم الحياة، وأس الفضائل ولجام الرذائل، وقوام الضمائر، وسند العزم في الشداد، وبلسم الصبر عند المصائب، وعماد الرضا والقناعة بالحظوط ، ونور الأمل في الصدور وسكن النفوس، وعزاء القلوب إذا أوحشتها الخطوب، والعروة الوثقى عند حلول الموت بسكراته العظمي.

الحمد لله رب العالمين و به نستعين و بعد :
بارك الله فيك أخي السائر على هذا الطرح الطيب ...
و أصدقك و الله أن التساؤل جد جوهري إذ انه متعلق بصفاء المعتقد و بصلة العبد بربه ... لقد صار العبد منا تائها بين دنيا فانية تتجاذبه شهواتها و بين نفس مغرية تستهويه ملذاتها و بين هوى فيه من الغفلة و الدعة ما فيه و بين شيطان طارق معنا كل أبواب الغواية و التهوين و نحن له على أنفسنا خير معين ..
و وسط كل هذه المعطيات بتنا بدرب خبل التدين سائرين ... و الحق أن نقول ان الإيمان هو الإيمان و النفوس هي النفوس و الأجساد هي الأجساد و الزمان يعيد نفسه ببلاويه و الحق معك في الطرح و لكن أرى أيضا أن للقضية تفسيران آخران أدعم بهما وجهة نظركم :

الأولى : همة فاترة

فأين من كانوا إذا أفحموا بالحق استكانوا و استسلموا ؟
أين من كانوا إذا نودوا كانوا الأوائل ؟
و إذا كلفوا كانوا رجال المواقف ؟
ضاعت الهمة و شابت اللمة و تململنا بين جاحد منكر و بين جامد مقصر

الثانية : سوء فهم

فالكل يقرأ و الكل يسمع و الكل متحججا تراه مشهرا لسانه ... لكن ...
ما السبب في نرى من نتيجة ؟؟
لعلها في صدق التوجه
أو لعلها في سوء العمل ؟؟
أظن إضافة إلى الأولى " صدق التوجه " بمعنى النية الصادقة ، نحتاج إلى إدراك ما سنعمل
و فقه ما هو المطلوب منا ؟؟
كما أن حسن العمل من حسن العلم و قديما أدرج المصنفون في كتب الحديث بابا سموه :
" باب اقتضاء العلم العمل "
فالعلاقة بين الطرفين علاقة اقتضاء و استلزام
لكن ...
علم بلا فهم ، علم عقيم ، و لا ينبني عليه عمل صائب

إذن أحبتي فالفهم هو ثاني قضية في تحقيق الإيمان فحقيقة نحتاج إلى من يفهم الدليل و من يفهم الإيمان على أنه إيقان بالجنان و نطق باللسان و عمل بالأركان

و تحقيقا لكلامنا نلخص :

لنحس الإيمان و نحبه و نعمل له تحقيقا له ، علينا بهمة قوية و متجددة بصدق التوجه أولا و حسن الفهم ثانيا
و الله أعلم


---------------------------------------------------------------
هذا فإن وجدتم في تعليقي حسنى قبلتموه و إن وجدتم فيه مخالفة للشرع رددتموه
و الله أسأل لكم الاستفادة و الدعاء لي بخير
---------------------------------------------------------------


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://teleghma2008.alafdal.net
 
أقف وأتساءل من الأعماق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: باحة الدعوة و قضايا الأمة :: قضايا الدعوة :: منتدى الدعاة-
انتقل الى: