السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله إخوتنا أخواتنا في الله

سررنا بوجودكم بين جنبات منتديات جميعة العلماء المسلمين الجزائريين - شعبة بلدية التلاغمة -
تفضل أخي / تفضلي اختي بالدخول أوالتسجيل حتى نفيد ونستفيد معا ولا تحرمونا من رفقتكم الطيبة في الله
صلوا على الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم -
مدير المنتدى أ.عبد الحفيظ بولزرق


منتدى كل الأنشطة الجمعوية للشعبة و التبادلات العلمية و العلم المنير
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل تحجز تذكرة لدار الأخرى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السائر
عضو متألق
عضو متألق
avatar

ذكر عدد الرسائل : 83
العمر : 109
العمل/الترفيه : وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ ي
المزاج : مِنْ تَسْنِيمٍ
البلد : : المدينة
البلدية أو الولاية : الدنيا
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/12/2008

مُساهمةموضوع: هل تحجز تذكرة لدار الأخرى   الجمعة ديسمبر 19, 2008 12:19 am

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهدي الله فهو المهتد ، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ، هازم الأحزاب وحده ، ناصر دينه ولو كره الكافرون .
وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله ، أدى أمانة ربه ، وبلغ الرسالة ، فجزاه الله أعظم الخير كله . ثم أما بعد .
في وقت تطغى فيه الماديات ، وتزداد فيه بريق الفتن ، ويعم ظهور الفساد في البرِّ والبحر حتى يكاد أن يصل إلى منتهاه ، أقول في وقت مثل هذا فإنه ينبغي أن يكون لنا وقفة ووقفات للذكرى وللعودة وللإنابة ، فإنه يجب على المسلم أن يتجلد ويتصبر بالله ، وأن يملئ قلبه بالإيمان ، وما يسبب الإيمان ، وما يحفظه .
وإن من أعظم المثبتات الذكرى ، فإن الإنسان مأتاه من أحد البليَّتين ، النسيان أولهما ، وثانيهما الفتور وعدم العزم ، فقد قال ربنا ، وهو أصدق القائلين ﴿ ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزماً ﴾.
فإن الذي ينسى لماذا يطيع الله ، أو لماذا يسير في طريق ما ، فإنه يدخله السآمة والفتور عن الالتزام أو السير ، فسريعاً ما يحدث له الانقلاب على عقبيه ﴿ ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً ﴾ .
ولأن أمر النسيان من أعظم ما يهدم المسلم ، فإن أعداء الله باختلاف مللهم وألسنتهم دائماً يحاربون الدعوة والتذكير بأمر الله تعالى .
ولما كان هذا مأربهم ، كانت العودة إلى التذكر لزاماً على المسلم ، بل والسعي إليها والهرولة . فإن ربنا الكريم قال ﴿ وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ﴾.
وإن أعظم الذكرى ما ورد عن الله تعالى في كتابه ، فانظر إلى ما قال الله تعالى ﴿ إن عذاب ربك لواقع ، ما له من دافع ﴾، وانظر إلى قوله ﴿ أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون ﴾.
ثم انظر إلى ما جاء عن النبي r من طريق صحيح .
ثم إنه ومن قبيل ﴿ وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ﴾ ، فإننا قد وجدنا لقوم ذكر وخوف من الله ، وكلمات في التذكير قد وافقت ما أنزل الله ، فكانت هذه الكلمات رسالة لنا تبين لنا كيف خشع هؤلاء لله الواحد القهار ؟ لِمَ بكوا من خشيت الله . كما كانت رسالة لنا تقول :
هل هم أولى بالله منا ؟
هل نحن مستغنون عن الله ، وهم إليه فقراء ؟
تقول لنا : أن ما فعلوه كان في وسع طاقتهم ، فما ينبغي أن نفعله ـ وهو الخشية ـ في وسعنا ، فلِمَ يُعرض الإنسان عن التذكرة والإنابة ؟ !!
**************************** يتبع ********************* إذا .


عدل سابقا من قبل السائر في السبت ديسمبر 27, 2008 12:29 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السائر
عضو متألق
عضو متألق
avatar

ذكر عدد الرسائل : 83
العمر : 109
العمل/الترفيه : وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ ي
المزاج : مِنْ تَسْنِيمٍ
البلد : : المدينة
البلدية أو الولاية : الدنيا
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/12/2008

مُساهمةموضوع: توهم   السبت ديسمبر 27, 2008 12:27 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الواحد القهار ، العظيم الجبار ، الكبير المتعال ، الذي جعلنا للبلوى والاختبار ، وأعد لنا الجنة والنار ، فعظم لذلك الخطر ، وطال لذلك الحزن لمن عقل وادَّكر ، حتى يعلم أين المصير ، وأين المستقر ، لأنه قد عصى الرب وخالف المولى ، وأصبح وأمسى بين الغضب والرضا ، لا يدري أيهما قد حل ووقع له ، فعظم لذلك غمّه ، وطال لذلك حزنه ، واشتد كربه ، حتى يعلم كيف عند الله حاله . فإلى الله فارغب في التوفيق ، وإياه فسل العفو عن الذنوب ، وبه فاستعن في كل الأمور .


فعجبتُ كيف تقرُّ عينك ، أو كيف يزايل الوجل والإشفاق قلبك ، وقد عصيتَ ربك واستوجبتَ بعصيانك غضبه وعقابه ، والموت لا محالة نازلٌ بك ، بكربه وغصصه ونزعه وسكراته ، فكأنك قد نزل بك وشيكاً سريعاً .
فتوهم نفسك وقد صُرعتَ للموت صرعةً لا تقوم منها إلا إلى الحشر إلى ربك ، فتوهَّم نفسك في نزع الموت وكربه وغصصه وسكراته وغمه وقلقه ، وقد بدأ الملَك يجذب روحك من قدمك ، فوجدتَ ألم جَذْبه من أسفل قدميك ، ثم تدارك الجذب واستحثَّ النزع ، وجُذبت الروح من جميع بدنك ، فنشطتْ من أسفلك متصاعدةً إلى أعلاك ، حتى إذا بلغ منك الكرب منتهاه ، وعمت آلام الموت جميع جسمك ، وقلبك وجلٌ محزون مرتقب منتظر للبشرى من الله عز وجل بالغضب أو الرضا ، وقد علمتَ أنه لا محيص لك دون أن تسمع إحدى البشريين من الملَك الموكَّل بقبض روحك .


فبينا أنت في كربك وغمومك وألم الموت بسكراته وشدة حزنك لارتقابك إحدى البشريين من ربك ، إذ نظرتَ إلى صفحة وجه ملك الموت بأحسن الصورة أو بأقبحها ، ونظرتَ إليه مادًّا يده إلى فيك ليخرج روحك من بدنك ، فذلتْ نفسك لمَّا عاينتَ ذلك وعاينتَ وجه ملك الموت ، وتعلق قلبك بماذا يفجأك من البشرى منه ، إذا سمعت صوته بنغمته : أبشر يا ولي الله برضا الله وثوابه ، أو أبشر يا عدو الله بغضبه وعقابه ، فتستيقن حينئذ بنجاتك وفوزك ، ويستقر الأمر في قلبك ، فتطمئن إلى الله نفسك ، أو تستيقن بعطبك وهلاكك ، ويحل الإياس قلبك ، وينقطع من الله عز وجل رجاؤك وأملك ، فيلزم حينئذ غاية الهمِّ والحزن أو الفرح والسرور قلبَك ، حين انقضتْ من الدنيا مدتك ، وانقطع منها أثرُك ، وحُملتَ إلى دار من سلف من الأمم قبلك .


فتوهم نفسك حين استطار قلبك فرحاً وسروراً ، أو مُلئ حزناً وعَبرة ، بفترة القبر وهول مطلعه ، وروعة الملكين وسؤالهما فيه عن إيمانك بربك ، فمثبت من الله جل ثناؤه بالقول الثابت أو متحيِّر شاكٌّ مخذول .
فتوهم أصواتهما حين يناديانك لتجلس لسؤالهما إياك ليوقفاك على مسائلتهما ، فتوهم جلستك في ضيق لحدك ، وقد سقطت أكفانك على حقويك ، والقطنة من عينيك عند قدميك .


فتوهم ذلك ثم شخوصك ببصرك إلى صورتهما وعظم أجسامهما ، فإن رأيتَهما بحسن الصورة أيقن قلبك بالفوز والنجاة ، وإن رأيتَهما بقبح الصورة أيقن قلبك بالهلاك والعطب .


فتوهم أصواتهما وكلامهما بنغماتهما وسؤالهما ، ثم هو تثبيت الله إياك إن ثبَّتك ، أو تحييره إن خذلك .
فتوهم جوابك باليقين أو بالتحيُّر أو بالتلديد والشك ، وتوهم إقبالهما عليك إن ثبتك الله عز وجل بالسرور وضربهما بأرجلهما جوانب قبرك بانفراج القبر عن النار بضعفك . ثم توهم النار وهي تتأجج بحريقها ، وإقبالها عليك بالقول ، وأنت تنظر إلى ما صرف الله عنك فيزداد لذلك قلبك سروراً وفرحاً ، وتوقن بسلامتك من النار بضعفك .


ثم توهم ضربهما بأرجلهما جوانب قبرك ، وانفراجه عن الجنة بزينتها ونعيمها وقولهما لك : يا عبد الله ، انظر إلى ما أعدَّ الله لك ، فهذا منزلك وهذا مصيرك .

فتوهم
******************* يتبع ******************************** فتوهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sadjid84
عضو متألق
عضو متألق
avatar

ذكر عدد الرسائل : 199
العمر : 34
العمل/الترفيه : Dr vétérinaire
المزاج : sérieux
البلد : : الجزائر / التلاغمة
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تحجز تذكرة لدار الأخرى   السبت ديسمبر 27, 2008 9:31 am

أنار الله بصيرتك وبصرك بنور الايمان

وجعله شاهدا لك يوم العرض والميزان

وثبتك على السنة والقرأن

أبحرت بنا بكلمات رائعة واسلوب أروع

نفع الله بكم الإسلام و المسلمين وكتبكم عنده من سعداء الدارين إنه جواد كريم

جزاك الله عنا كل خير

دمت مشرقاً بالخير

_________________
ياخادم الجسم كم تشقى بخدمته لطلب الربح في ما فيه خسران اقبل على النفس اكمل فضائلها انت بالنفس لا بالجسم انسان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل تحجز تذكرة لدار الأخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: باحة الدعوة و قضايا الأمة :: قضايا الدعوة :: منتدى الدعاة-
انتقل الى: