السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله إخوتنا أخواتنا في الله

سررنا بوجودكم بين جنبات منتديات جميعة العلماء المسلمين الجزائريين - شعبة بلدية التلاغمة -
تفضل أخي / تفضلي اختي بالدخول أوالتسجيل حتى نفيد ونستفيد معا ولا تحرمونا من رفقتكم الطيبة في الله
صلوا على الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم -
مدير المنتدى أ.عبد الحفيظ بولزرق


منتدى كل الأنشطة الجمعوية للشعبة و التبادلات العلمية و العلم المنير
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ....تابع.... القسام.. الرحلة من البنادق العتيقة إلى الجيش المسلح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غريب
مشرف متميز
مشرف متميز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 73
العمر : 43
العمل/الترفيه : Informatique
المزاج : ???....
البلد : : الجزائر
البلدية أو الولاية : التلاغمة
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 19/10/2008

مُساهمةموضوع: ....تابع.... القسام.. الرحلة من البنادق العتيقة إلى الجيش المسلح   الأحد ديسمبر 14, 2008 4:29 pm

التميز والسبق الأول


كتائب القسام أول من أطلق الصواريخ على الكيان الصهيوني


ان للكتائب الفضل والسبق في إدخال تقنيات ووسائل قتالية ورادعة لمواجهة العدو فهي أول من صنّعت الصواريخ وأول من أطلقها وأول من صنعت الصواريخ المضادة للدروع مثل البتار والياسين والعبوات الناسفة التي دمرت أسطورة الميركافاة، بالإضافة لتنفيذ عمليات اختطاف نوعية وبأسلوب فريد حطم أسطورة الجيش الذي لا يقهر كان آخرها الجندي الصهيوني جلعاد شاليط حيث ما زال قيد الأسر.

وكان للكتائب الفضل في دحر الاحتلال وطرده من قطاع غزة بعد تنفيذ العديد من العمليات النوعية وإيقاع خسائر فادحة في صفوف جنوده كعملية حي الزيتون إلى جانب تفجير الأنفاق والأبراج العسكرية التي كانت قريبة من المغتصبات الصهيونية كعملية "محفوظة" وعملية نفق رفح على الشريط الحدودي بالإضافة لعملية استدراج أفراد المخابرات الصهيونية شرق القطاع".

وتميزت الكتائب منذ نشأتها في قضية المرابطين على الثغور والتي بدأتها بعد أول عملية اجتياح في قطاع غزة، حيث تمكنوا في عدة عمليات نوعية من رصد وايقاع خسائر فادحة في صفوف الوحدات الصهيونية الخاصة والتي تحاول جاهدة التسلل للقطاع.

الكتائب والسياسة

ورغم دخول حركة حماس العمل السياسي بعد فوزها الساحق في الانتخابات التشريعية بقيت الكتائب على عهدها في مقاومة الاحتلال حتى دحره عن أرض فلسطين، حيث خاضت معارك بطولية مرغت خلالها أنف العدو الصهيوني في التراب، ودونت لنفسها في سجلات التاريخ والمجد العديد من العمليات النوعية والجديدة وكان أبرزها الوهم المبدد، السهم الثاقب، أيام الغضب، زلزلة الحصون، ثقب في القلب، وفاء الأحرار، براكين الغضب وأخيرًا صيد الأفاعي وكان آخرها عملية تفجير الجيب الصهيوني أول أيام عيد الأضحى شرق مدينة غزة ودك العديد من المستوطنات الصهيونية ولأول مرة بصواريخ من طراز "جراد".

ولم تتوقف الكتائب منذ نشأتها عن تطوير وبناء قدرات عناصرها العسكرية والأمنية وفق أحدث الأساليب العسكرية والقتالية، ولم يشعر مجاهدوها بأي درجة من الاطمئنان لقوات الاحتلال التي تهدد بين الحين والآخر باجتياح القطاع
فيما بدأ القلق يسود ويتسلل لأجهزة الأمن الصهيونية بعد أن حققت حماس توازنًا في الرعب خاصة أن سلاح الجو الصهيوني قرر أخيرًا وقف طلعاته الجوية فوق قطاع غزة؛ خوفًا من إسقاط طائراته بصواريخ مضادة للطائرات بحوزة مقاومين فلسطينيين في قطاع غزة.

وقال المراسل العسكري للتلفزيون الصهيوني إن تغيير مسار الطائرات فوق قطاع غزة جاء بعد ورود معلومات استخبارية بوجود صواريخ مضادة للطائرات وصلت إلى فصائل المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس في قطاع غزة، على حد زعمه.

يقول أبو الحارث أحد قادة الكتائب في لواء غزة: "بحمد الله تعالى الكتائب في وضع جيد وجميع أجهزتها متماسكة، ورغم الضربات الكثيرة التي تلقتها في الفترة الأخيرة والتي أسفرت عن استشهاد العشرات من أبنائها إلا أنها تخرج بعد كل ضربة أشد وأصلب وكلما أراد العدو كسرها كانت عصية عليه بل وخرجت له بالمزيد من المفاجآت".

واستطاعت الكتائب في يومين متتاليين منتصف العام الماضي حسم معركتها مع التيار الانقلابي في حركة فتح، حيث تم العثور داخل المقرات التي تمت السيطرة عليها على كميات كبيرة من الأسلحة التي سبق أن صادرتها الأجهزة الأمنية من المجاهدين، فضلاً عن معدات وعتاد باتت تستخدمها الكتائب في التصدي ومجابهة الاحتلال الصهيوني الذي يهدد باجتياح القطاع.
ومن المعهود على كتائب القسام أنها تستغل الظروف والطاقات لتطوير قدراتها العسكرية كافة, ومن أدلة ذلك المواقع العسكرية التي تنتشر في مدن قطاع غزة والتي أنشأتها الكتائب عقب الانسحاب "الإسرائيلي" من غزة، وتستوعب هذه المواقع العشرات من مجاهدي القسام الذين يتلقون تدريبات عسكرية على أيدي الخبراء.

وكلما حاولت قوات الاحتلال تشديد قبضتها ومحاولة الانقضاض على قطاع غزة، يعمل مجاهدو الكتائب على البحث عن البديل دون كلل أو ملل من أجل إبقاء شعلة المقاومة مستمرة، ووسائلهم من أجل ذلك في تطور مستمر، والبحث عن الجديد مهمة لا تتوقف، وتجارب الواقع تثبت أن كل يوم يكون لدى المقاومين ما هو جديد.
وأبدعت الكتائب في الآونة الأخيرة في استخدام وسائل وتكتيكات جديدة في مواجهة العدو الصهيوني ولعل كان من أبرزها استخدام المضادات الأرضية "الدوشكا" التي استولت عليها من أجهزة السلطة الفارة للضفة عقب الحسم العسكري إلى جانب السراديب والأشجار علاوة على الدمى على شكل مسلحين.

ويؤكد القيادي أبو علي أن الكتائب تسعى إلى زيادة كفاية مجاهديها بالحد الممكن وبما يتناسب مع حجم العدوان والمخططات الصهيونية، وبما ينسجم مع طبيعة الصراع مع العدو كونه صراعًا ممتدًا ومستمرًا، مشيرًا إلى أن الكتائب تستخدم في ذلك كل ما توفر وأمكن من أساليب وفنون قتالية, وبما يتلاءم مع الواقع الصعب والظروف العسيرة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني.

وأكد الخبير في الشأن الصهيوني عدنان أبو عامر أن كتائب القسام استطاعت أن تشكل خصمًا عنيدًا للقوات الصهيونية واستطاعت أن تجعل من الجيش الصهيوني جيشًا يقهر في شوارع مدينة غزة.

وقال: "إنه يجب على كتائب القسام استحقاق قوي يعزز فرض وقائع ومعطيات جديدة في التعامل مع الجيش الصهيوني".

وتبقى كتائب القسام ورغم عمليات التشويه التي تطال مجاهديها من كل صوب وحدب كالطود الشامخ وحروفها نار على المحتل ولعنة على الخائنين، وختام مجاهديها حتى يأذن الله.. إما نصر أو شهادة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
....تابع.... القسام.. الرحلة من البنادق العتيقة إلى الجيش المسلح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: باحة الدعوة و قضايا الأمة :: نافذة على قضية أرض الأنبياء-
انتقل الى: