السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله إخوتنا أخواتنا في الله

سررنا بوجودكم بين جنبات منتديات جميعة العلماء المسلمين الجزائريين - شعبة بلدية التلاغمة -
تفضل أخي / تفضلي اختي بالدخول أوالتسجيل حتى نفيد ونستفيد معا ولا تحرمونا من رفقتكم الطيبة في الله
صلوا على الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم -
مدير المنتدى أ.عبد الحفيظ بولزرق


منتدى كل الأنشطة الجمعوية للشعبة و التبادلات العلمية و العلم المنير
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القسام.. الرحلة من البنادق العتيقة إلى الجيش المسلح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غريب
مشرف متميز
مشرف متميز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 73
العمر : 43
العمل/الترفيه : Informatique
المزاج : ???....
البلد : : الجزائر
البلدية أو الولاية : التلاغمة
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 19/10/2008

مُساهمةموضوع: القسام.. الرحلة من البنادق العتيقة إلى الجيش المسلح   الأحد ديسمبر 14, 2008 4:26 pm



كتائب القسام


حماس والقسام.. كلمتان مرتبطتان ببعضهما إلى حد كبير، فالقسام ليست مجرد فصيل مسلح لحركة جهادية تحريرية نشأت قبل 21 عامًا، وإنما هي جناح عسكري أقلق منام الكيان الصهيوني، يتبع حركة إسلامية لها خطها السياسي المقاوم، ومع تطور الحركة المتواصل تطور معها في خط متوازن كتائب الشهيد عز الدين القسام، التي بدأت نشأتها ببنادق عتيقة من مخلفات الحروب، ثم تطور الوضع إلى أن أصبح للقسام جيش قادر على ردع الاحتلال الذي هرب منه في أول فرصة عندما أعلن انسحابه من غزة.

وخلال 21 عامًا كان لمجاهدي القسام صولات وجولات سواء في ميدان المعركة أو التجهيز للمعركة التي بدأت بالعمليات الاستشهادية ثم تصنيع الصواريخ مما دفع الكيان الصهيوني للبحث عن التهدئة مع المقاومة بأي شكل وبأي ثمن، وفي التحقيق التالي نفتش في دفتر ذكريات مجاهدي القسام ليحكوا لنا كيف نشأوا وأين أصبحوا:

في البداية اغرورقت عينا "أبو بلال" أحد القادة الميدانيين في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حينما تذكر كيف كان قادة الكتائب قبل عقدين من الزمن يعتصرون ألمًا لشح السلاح في أيديهم لمقاومة ومقارعة الاحتلال الصهيوني.

ولم يتملك "أبو بلال" نفسه وهو يرتدي بزته العسكرية المبرقعة ويمتطي بندقيته؛ حينما تذكر تلك البنادق البالية والقليلة والمتواضعة التي بدأ بها الأوائل من أبناء الكتائب التي لولاها لما وصلنا إلى ما نحن عليه الآن، مضيفًا: "كل بداية صعبة".

واستذكر أبو بلال لـ"إخوان أون لاين" البدايات الأولى لتأسيس كتائب القسام، مشيرًا إلى أن بداية عمل الجهاز العسكري لحماس الجديد "كتائب القسام"، كان بعدد قليل من البنادق التي تُعَدّ على أصابع اليد، وفي أغلبها كانت بالية وضعيفة.

وأضاف وفيما بدأت العزة والشموخ تتسلل إلى قلبه إن هذا الوضع أجبر "أبناء الكتائب" على ابتكار طرق للوصول إلى السلاح في ظل إغلاق الحدود وحظر استخدامه، حيث فكروا في خطف جنود إسرائيليين من أجل الاستيلاء على سلاحهم، وكانت البداية في عام 1992 بخطف الجندي ألون كرفاني على طريق مخيم البريج وطعنه عدة طعنات دون أن يموت، بينما تم الاستيلاء على سلاحه.

وأوضح أبو بلال أنه بعد عمليات الخطف وأخذ سلاح الجنود؛ بدأ السلاح يتوفر في أيدي المقاومين، بينما تسارعت عمليات توفير السلاح من بعض تجار السلاح وبعض الذين كانوا يتمكنون من الوصول إلى داخل الخط الأخضر، أو بطريق من كانوا ينجحون في شرائه من بعض المستوطنين أو سرقته من المستعمرات والمواقع العسكرية، إلى أن أصبح السلاح متوفرًا في أيدي المقاومين قبل اتفاقيات أوسلو بعام واحد، حيث أصبح السلاح بكثرة، ومع إنشاء السلطة الفلسطينية انتشر بصورة كبيرة.

وكانت حركة "حماس" قد أعادت مطلع التسعينيات من القرن الماضي تشكيل جهازها العسكري باسمه الجديد "كتائب القسام"، نسبة لعز الدين القسام، الشيخ السوري الذي خطط لأول ثورة عسكرية واسعة النطاق في فلسطين قبل أن يستشهد في مواجهة ضارية مع القوات البريطانية في أحراش قرية "يعبد" الفلسطينية سنة 1935.

و تم تأسيس كتائب القسام بعد الضربة التي استهدفت الجهاز العسكري السابق لحماس الذي أسسه الشيخ صلاح شحادة أثناء وجوده في المعتقل ابتداءً من سنة 1988.


الشهيد صلاح شحادة


ولم يتم إطلاق سراح شحادة إلا في منتصف عام 2000، بينما عمد جيش الاحتلال إلى اغتياله والكثير من أفراد أسرته وجيرانه بقذيفة تزن طنًّا يوم 23 يوليو 2002.

ويعتبر محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام في الوقت الحالي، حيث تتبع الكتائب نظام الأقاليم؛ فكل إقليم له قائد مسئول عنه ويتابع شئونه، ثم ترفع للشخصيات الأكبر رتبة أمثال محمد الجعبري
وأول ما تشكل الجهاز العسكري لحماس "كتائب القسام" عام 1986 بقيادة الشيخ الشهيد صلاح شحادة كان يحمل "المجاهدون الفلسطينيون" حيث كان له السبق الأول في تنفيذ أولى عمليات الاختطاف كان من أبرزها اختطاف الجنديين الصهيونيين آفي ساسبورتس وإيلان سعدون بالإضافة لتنفيذ عمليات نوعية أخرى من بينها إطلاق النار واستهداف عدد من مهندسي وقادة الجيش الصهيوني.

وفي منتصف عام 1991 ظهر اسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام" ولم يكن معروفًا في البداية أنه الجهاز العسكري لحماس حتى بداية عام 1992 حين قام مجاهدو القسام في دير البلح بقتل حاخام صهيوني فكان الإعلان الرسمي عن الكتائب.

سلاح بدائي

وبدأت الكتائب نشاطها العسكري بوسائل قتالية متواضعة جدًّا فكانت البداية بثلاث بنادق رشاشة من نوع "كارل غوستاف" بالية وضعيفة فيما كان يعمد المجاهدون إلى وضع رصاص هذا السلاح في رملٍ ساخن حتى لا يفسد البارود المحشو داخله مع مرور الوقت، كما أنّهم كانوا يمتلكون عددًا قليلاً من المسدسات، وبندقية واحدة من نوع كلاشنكوف كان يتمّ تمريرها على المقاومين على طول قطاع غزة.

ولم يتوان مجاهدو الكتائب في البحث عن ابتكار طرق وأساليب للوصول إلى السلاح وامتلاك القوة وتطويرها لمواجهة وردع القوة التي يمتلكها جيش الاحتلال الغاصب، حيث فكروا في خطف جنود صهاينة فكانت البداية عام 1992 بخطف الجندي الصهيوني "ألون كرفاني" على طريق مخيم "البريج" والاستيلاء على سلاحه. كما تم تنفيذ عمليات اختطاف أخرى أسفرت عن اغتنام العديد من قطع السلاح.

الجهاز العسكري لحماس والذي يفوق عدد عناصره عن عشرين ألف مقاتل في الوقت الحالي بدأ بخمس مجموعات مسلحة منتشرة في كافة أرجاء قطاع غزة بقيادة كل من الشهيد عماد عقل وياسر النمروطي ومحمد الضيف، حيث استشهد معظمهم أو اعتُقِلوا أو اضطروا لمغادرة قطاع غزة تحت وطأة الملاحقة الضارية من جانب قوات الاحتلال.

ومن عناصر الجيل المؤسس لم يتبقَّ على قيد الحياة في غزة سوى القيادي القسامي محمد ضيف، الذي أصبح الآن بمثابة القائد العام للكتائب بعد استشهاد الشيخ صلاح شحادة.
----------------------------يتبع---------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القسام.. الرحلة من البنادق العتيقة إلى الجيش المسلح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: باحة الدعوة و قضايا الأمة :: نافذة على قضية أرض الأنبياء-
انتقل الى: