السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله إخوتنا أخواتنا في الله

سررنا بوجودكم بين جنبات منتديات جميعة العلماء المسلمين الجزائريين - شعبة بلدية التلاغمة -
تفضل أخي / تفضلي اختي بالدخول أوالتسجيل حتى نفيد ونستفيد معا ولا تحرمونا من رفقتكم الطيبة في الله
صلوا على الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم -
مدير المنتدى أ.عبد الحفيظ بولزرق


منتدى كل الأنشطة الجمعوية للشعبة و التبادلات العلمية و العلم المنير
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاحتلال يختطف 288 ألف فلسطيني منذ الانتفاضة الأولى!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غريب
مشرف متميز
مشرف متميز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 73
العمر : 43
العمل/الترفيه : Informatique
المزاج : ???....
البلد : : الجزائر
البلدية أو الولاية : التلاغمة
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 19/10/2008

مُساهمةموضوع: الاحتلال يختطف 288 ألف فلسطيني منذ الانتفاضة الأولى!   السبت ديسمبر 13, 2008 7:19 pm




اعتقال الشباب الفلسطيني منهج الاحتلال الصهيوني

غزة- المركز الفلسطيني للإعلام:

أكدت وزارة شئون الأسرى والمحرَّرين أن سلطات الاحتلال اعتقلت ما يزيد عن (288) ألف فلسطيني منذ اندلاع الانتفاضة الأولى في ديسمبر 1987م، وأشارت في تقرير لها بمناسبة الذكرى الـ21 لاندلاع الانتفاضة الأولى إلى أن بين المعتقلين (210) آلاف حالة اعتقال حتى منتصف 1994م، و(10) آلاف حالة اعتقال ما بين 1994م وحتى اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000م، و(68) ألف حالة اعتقال خلال انتفاضة الأقصى، وحتى الآن وصل مجموع من اعتقلتهم سلطات الاحتلال إلى (288) ألف حالة اعتقال من مختلف الأعمار.

وأشارت الوزارة إلى أنه تم اعتقال ما يقرب من (800) ألف فلسطيني، ويشكِّلون ما نسبته 20% من الشعب الفلسطيني.


ظروف قاسية

وأوضح رياض الأشقر مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة أن أوضاع الأسرى خلال الانتفاضة الأولى كانت أسوأ بكثير مما هي عليه الآن، وكانت السجون تفتقر إلى الحد الأدنى من شروط الحياة البسيطة، فكان الطعام سيئًا كمًّا ونوعًا، ولا توجد أغطيه أو فرشات أو ملابس، كذلك كان العديد من السجون يمنع فيها الزيارات بشكل نهائي؛ فسجن "كتسيعوت" في صحراء النقب مثلاً، والذي افتتح في عام 1988م، لم يسمح لزيارة الأسرى فيه سوى في نهاية عام 1991م، وكان العنف الجسدي هو السائد في التعامل مع الأسرى؛ حيث استُشهد نتيجة ممارسة أساليب التعذيب القاسية والمحرمة دوليًّا 23 أسيرًا، مقابل 5 شهداء سقطوا نتيجة التعذيب خلال انتفاضة الأقصى.

وهذا لا يعتبر تغييرًا نحو احترام القانون الدولي من قبل الاحتلال، ولكن الاحتلال بدأ في السنوات الأخيرة باعتماد أساليب للتعذيب النفسي أكثر من التعذيب الجسدي؛ الأمر الذي يفسر هذا العدد القليل من شهداء الحركة الأسيرة نتيجة التعذيب خلال انتفاضة الأقصى، ولكنها في المقابل صعَّدت من إجراءاتها التعسفية ضد الأسرى، وطالت انتهاكاتها كافة مناحي الحياة، وحرمتهم من معظم الحقوق التي نصت عليها المواثيق الدولية، وأصدرت العديد من التشريعات والقوانين التي تضيِّق على الأسرى حياتهم؛ حتى وصل الأمر إلى الزيارة عبر الفيديو كونفرنس، ومحاولة فرض الزي البرتقالي بالقوة، وإغلاق حسابات الكنتين، وغيرها من القوانين التي حوَّلت حياة الأسرى جحيمًا، وصعَّبت من الأوضاع القائمة في السجون والتي هي أصلاً قاسية وصعبة.

سجون جديدة

وأشار الأشقر إلى أن نسبة الاعتقالات خلال الانتفاضة الأولى كانت كبيرة جدًّا قياسًا على الانتفاضة الثانية؛ نظرًا للاحتكاك المباشر بين المواطن الفلسطيني وقوات الاحتلال التي كانت تسيطر على الأراضي الفلسطينية بالكامل؛ لذلك لجأ الاحتلال إلى افتتاح سجون جديدة لاستيعاب هذا العدد الهائل من المعتقلين.

ومن أبرز وأكبر السجون الذي افتتحها الاحتلال خلال الانتفاضة الأولى (سجن النقب)؛ حيث اعتُقل في هذا السجن ما يزيد عن (100) ألف أسير؛ كانت تمارس فيه سلطات الاحتلال كافة أشكال الإهانة والتنكيل بالمعتقلين، من اقتحام الأقسام والاعتداء على الأسرى بالضرب ورش الغاز السام.

وأُغلق هذا السجن نتيجة تقلص عدد المعتقلين بعد اتفاق أوسلوا؛ الذي أفضى إلى إطلاق سراح عدة آلاف من الأسرى، وأُعيد افتتاحه في عام 2002م لاستيعاب الإعداد الكبيرة من المعتقلين بعد اندلاع انتفاضة الأقصى في ظروف قاسية؛ حيث عمدت إدارة السجن إلى إقامة جدران إسمنتية عازلة بين الأقسام يصل طولها إلى 8 أمتار، لمنع التواصل بين المعتقلين وحجزهم في كانتونات؛ الهدف منها مزيد من الضغط والقهر بحق الأسرى.

كما تمارس إدارة السجن أسلوب العدد المفاجئ الذي يكون بعد منتصف الليل؛ حيث يجبر الأسرى على الخروج جميعهم إلى ساحة السجن والجلوس على الأرض مهما كانت ظروف الجو؛ من حرارة عالية أو برد قارس ومطر، ويحيط بهم الجنود المدجَّجون بالسلاح والغاز من كل جانب، وتُجري عملية إحصاء لهم واحدًا تلو الآخر، وتستمر العملية لفترة طويلة، كما تنتشر الحشرات والزواحف السامة في الأقسام، ويُمنع الأسرى من زيارة ذويهم لفترات طويلة، ويُمنع أهالي الأسرى الذين يتمكنون من الزيارة بعد سفر طويل وإجراءات شاقة من إدخال الملابس والأغراض لأبنائهم الأسرى.

الأسرى القدامى

وبيَّن الأشقر أنه لا يزال في سجون الاحتلال (339) أسيرًا معتقلاً منذ الانتفاضة الأولى وقبلها، وهم الأسرى القدامى الذين رفض الاحتلال الإفراج عنهم بحجة أن أياديهم ملطخة بدم اليهود، منهم (136) أسيرًا من الضفة الغربية، وأقدمهم وأقدم الأسرى جميعًا الأسير (نائل البرغوتي) والمعتقل منذ 1978م، ومنهم (134) أسيرًا من قطاع غزة، وأقدمهم الأسير(سليم الكيال) والمعتقل منذ 1983م، وهناك (46 أسيرًا) من الأسرى القدامى، من أبناء القدس وأقدمهم فؤاد الرازم المعتقل منذ1981م، و(20 أسيرًا) من أراضي 1948م وأقدمهم الأسير (سامي خالد يونس)، وهو معتقل منذ 1983م، و(3) من الأسرى العرب، وأقدمهم الأسير بشر سليمان المقت، وهو معتقل منذ 1984م.

وأوضح التقرير أن الاحتلال اعتقل منذ 1967م ما يزيد عن (800) ألف فلسطيني، لا يزال منهم (11500) أسير داخل سجون الاحتلال، بينهم (310) من الأطفال وهو العدد المتبقي من أكثر من (7500) طفل اعتُقلوا خلال انتفاضة الأقصى، وهناك (85) أسيرة لا يزَلن رهن الاعتقال، وكذلك هناك (1000) أسير يخضعون للاعتقال الإداري الظالم دون محاكمة أو تهمة تدينهم، وهناك (39) نائبًا في المجلس التشريعي مختطفين لدى الاحتلال، وأكثر من (1450) أسيرًا مريضًا في ظل إهمال طبي متعمَّد ومقصود، كما وصل عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى (195) أسيرًا شهيدًا، منهم (70) أسيرًا استُشهدوا نتيجة التعذيب، و(48 أسيرًا) سقطوا نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد و(70) استُشهدوا نتيجة القتل العمد بعد الاعتقال، و(7) نتيجة إطلاق النار المباشر على الأسرى.


ولا تزال سلطات الاحتلال تضرب بعرض الحائط القانون الدولي، في ظل صمت عالمي مقيت شجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الانتهاكات بحق الأسرى.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاحتلال يختطف 288 ألف فلسطيني منذ الانتفاضة الأولى!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: باحة الدعوة و قضايا الأمة :: نافذة على قضية أرض الأنبياء-
انتقل الى: