السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله إخوتنا أخواتنا في الله

سررنا بوجودكم بين جنبات منتديات جميعة العلماء المسلمين الجزائريين - شعبة بلدية التلاغمة -
تفضل أخي / تفضلي اختي بالدخول أوالتسجيل حتى نفيد ونستفيد معا ولا تحرمونا من رفقتكم الطيبة في الله
صلوا على الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم -
مدير المنتدى أ.عبد الحفيظ بولزرق


منتدى كل الأنشطة الجمعوية للشعبة و التبادلات العلمية و العلم المنير
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ظل جديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غريب
مشرف متميز
مشرف متميز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 73
العمر : 43
العمل/الترفيه : Informatique
المزاج : ???....
البلد : : الجزائر
البلدية أو الولاية : التلاغمة
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 19/10/2008

مُساهمةموضوع: ظل جديد   الأربعاء ديسمبر 10, 2008 2:08 pm

وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ
[ سورة هود - الآية 3 ]
غلبتها شهوة أو استبد بها ضعف عادت تائبة ولم تلج في العصيان ومن ثم تصلح هذه الأرض لحياة البشر وتمضي الحياة على سنتها في طريق الخير فالاعتقاد باليوم الآخر ليس طريقا للثواب في الآخرة فحسب كما يعتقد بعض الناس إنما هو الحافز على الخير في الحياة الدنيا والحافز على إصلاحها وإنمائها على أن يراعى في هذا النماء أنه ليس هدفا في ذاته إنما هو وسيلة لتحقيق حياة لائقة بالإنسان الذي نفخ الله فيه من روحه وكرمه على كثير من خلقه ورفعه عن درك الحيوان ; لتكون أهداف حياته أعلى من ضرورات الحيوان ; ولتكون دوافعه وغاياته أرفع من دوافع الحيوان وغاياته ومن ثم كان مضمون الرسالة أو مضمون آيات الكتاب المحكمة المفصلة بعد توحيد الدينونة لله وإثبات الرسالة من عنده الدعوة إلى الاستغفار من الشرك والتوبة وهما بدء الطريق للعمل الصالح والعمل الصالح ليس مجرد طيبة في النفس وشعائر مفروضة تقام إنما هو الإصلاح في الأرض بكل معاني الإصلاح من بناء وعمارة ونشاط ونماء وإنتاج والجزاء المشروط يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله والمتاع الحسن قد يكون بالنوع كما يكون بالكم في هذه الحياة الدنيا أما في الآخرة فهو بالنوع والكم وبما لم يخطر على قلب بشر فلننظر في المتاع الحسن في هذه الحياة إننا نشاهد كثيرا من الطيبين الصالحين المستغفرين التائبين العاملين في الحياة وضيقا عليهم في الرزق فأين إذن هو المتاع الحسن وهو سؤال نعتقد أنه يتحرك على ألسنة الكثيرين ولا بد لإدراك المعنى الكبير الذي يتضمنه النص القرآني أن ننظر إلى الحياة من زاوية أوسع وننظر إليها في محيطها الشامل العام ولا نقتصر منها على مظهر عابر إنه ما من جماعة يسود فيها نظام صالح قائم على الإيمان بالله والدينونة له وحده وإفراده بالربوبية والقوامة وقائم على العمل الطيب المنتج في الحياة إلا كان لها التقدم والرخاء والحياة الطيبة بصفة عامة كجماعة ; وإلا ساد فيها العدل بين الجهد والجزاء والرضى والطمأنينة بالقياس إلى الأفراد بصفة خاصة فإذا شاهدنا في جماعة ما أن الطيبين العاملين المنتجين مضيق عليهم في الرزق والمتاع الطيب فذلك شاهد على أن هذه الجماعة لا يسودها النظام المستمد من الإيمان بالله القائم على العدل بين الجهد والجزاء على أن الأفراد الطيبين الصالحين المنتجين في هذه الجماعة يمتعون متاعا حسنا حتى لو ضيق عليهم في الرزق وحتى لو كانت الجماعة تطاردهم وتؤذيهم كما كان المشركون يؤذون القلة المؤمنة وكما تؤذي الجاهليات القلة الداعية إلى الله وليس هذا خيالا وليس ادعاء فطمأنينة القلب إلى العاقبة والاتصال بالله والرجاء في نصره وفي إحسانه وفضله عوض عن كثير ; ومتاع حسن للإنسان الذي يرتفع درجة عن الحس المادي الغليظ ولا نقول هذا لندعو المظلومين الذين لا يجدون جزاء عادلا على جهدهم إلى الرضى بالأوضاع المنافية للعدالة فالإسلام لا يرضى بهذا والإيمان لا يسكت على مثل تلك الأوضاع والجماعة المؤمنة مطالبة بإزالتها وكذلك الأفراد ليتحقق المتاع الحسن للطيبين العاملين المنتجين إنما نقوله لأنه حق يحس به المؤمنون المتصلون بالله المضيق عليهم في الرزق وهم مع هذا يعملون ويجاهدون لتحقيق الأوضاع التي تكفل المتاع الحسن لعباد الله المستغفرين التائبين العاملين بهدى الله ويؤت كل ذي فضل فضله خصصها بعض المفسرين بجزاء الآخرة وأرى أنها عامة في الدنيا والآخرة على النحو الذي فسرنا به المتاع الحسن في الدنيا ; وهو متحقق في جميع الأحوال وذو الفضل يلقى جزاءه في اللحظة التي يبذل فيها الفضل يجده رضى نفسيا وارتياحا شعوريا واتصالا بالله وهو يبذل الفضل عملا أو مالا متجها به إلى الله أما جزاء الله له بعد ذلك فهو فضل من الله وسماحة فوق الجزاء وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير هو عذاب يوم القيامة لا عذاب يوم بدر كما يقول بعض المفسرين فاليوم الكبير حين يطلق هكذا ينصرف إلى اليوم الموعود ويقوي هذا ما بعده إلى الله مرجعكم وإن كان المرجع إلى الله في الدنيا والآخرة وفي كل لحظة وفي كل حالة ولكن جرى التعبير القرآني على أن المرجع هو الرجعة بعد الحياة الدنيا وهو على كل شيء قدير وهذه كذلك تقوي هذا المعنى لأن التلويح بالقدرة على كل شيء مناسب للبعث الذي كانوا يستبعدونه ويستصعبونه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القدس في عيوني
مشرف متميز
مشرف متميز
avatar

انثى عدد الرسائل : 210
العمر : 31
العمل/الترفيه : طالبة علم شرعي مبتدئة
المزاج : مزاج من عمره ينقص و ذنبه يزيد
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 13/10/2008

مُساهمةموضوع: بارك الله فيك شيخنا   الجمعة ديسمبر 12, 2008 12:07 pm



ياربي اني اسالك باسمك الاعظم الذي اذا دعيت به اجبت و اذا سالت به اعطيت ان تجازي شيخنا الغريب خير الجزاء و تؤتيه من فضل الكبير وتزده علما يارب و اجعلنا واياه من التائبين المستغفرين و أن لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا و ثبت اقدامنا على دينك إنك ولي ذلك والقادر عليه



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ظل جديد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: باحة التكوين الشرعي :: تفيؤوا في ظلال آية-
انتقل الى: