السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله إخوتنا أخواتنا في الله

سررنا بوجودكم بين جنبات منتديات جميعة العلماء المسلمين الجزائريين - شعبة بلدية التلاغمة -
تفضل أخي / تفضلي اختي بالدخول أوالتسجيل حتى نفيد ونستفيد معا ولا تحرمونا من رفقتكم الطيبة في الله
صلوا على الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم -
مدير المنتدى أ.عبد الحفيظ بولزرق


منتدى كل الأنشطة الجمعوية للشعبة و التبادلات العلمية و العلم المنير
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عام على انابوليس ... لكن اين الدولة الفلسطينية ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساجدة لله
مشرف متميز
مشرف متميز
avatar

انثى عدد الرسائل : 218
العمر : 31
العمل/الترفيه : طالبة جامعية // دراسات عليا
المزاج : http://sadjidalillah.blogspot.com/
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 14/10/2008

مُساهمةموضوع: عام على انابوليس ... لكن اين الدولة الفلسطينية ؟؟؟   الأربعاء ديسمبر 03, 2008 2:14 pm





كم من عام مر على إعلان المجلس الوطني الفلسطيني عن قيام دولة فلسطين، {في دورته الخامسة عشرة التي عقدت في الخامس عشر من نوفمبر ــــ 1988 في الجزائر}
كم مر على مؤتمر انابوليس الذي حمل شعار«دولة فلسطينية حتى نهاية العام 2008».



اننا نتساءل ويتساءل الجميع .. أين نحن اليوم عمليا من الدولة الفلسطينية بعد عشرين عاما على إعلانها رسميا، وبعد أن اعترفت أكثر من مائة دولة في العالم بالدولة الجديدة..؟!.



ثم أين الدولة الفلسطينية اليوم بعد عام كامل على انابوليس الذي احتشدت كل الإمكانات الاميركية والأوروبية والإسرائيلية والعربية وراء انعقاده وتعهداته بإقامة الدولة؟



كان بسام أبو شريف بدأ مسيرة التفاؤل الفلسطينية ـــ العربية إزاء مؤتمر انابوليس حين أعرب عن تفاؤله الشديد بـ«أن 2008 سيكون عام قيام الدولة المستقلة»،
ليأتي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليعلن بدوره:«إن المؤتمر الدولي في انابوليس وضع القطار على السكة لقيام دولة فلسطينية مستقلة»،
ثم ليأتي صائب عريقات «كبير المفاوضين» ليذهب ابعد من كل ذلك بإعلانه «أن مرحلة جديدة قد بدأت في التاريخ الفلسطيني بعد مؤتمر أنابوليس، حيث ان مفاوضات التسوية الدائمة ستبدأ بشكل متواصل ومن دون علاقة بأية شروط إسرائيلية مسبقة».



فما الذي جرى إذن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

منذ إعلان الدولة قبل عشرين عاما، وما الذي جرى منذ انابوليس حتى اليوم؟ وهل تقدمت الأوضاع على الأرض الفلسطينية يا ترى سنتمترا واحدا؟ ؟؟؟؟؟
وهل تم تفكيك مستعمرة أو نقطة استيطانية غير قانونية كما يزعمون؟
وأين أصبح حلم الدولة الفلسطينية التي وضع انابوليس قطارها على السكة؟
أم الذي حدث هو العكس تماما...؟
أي أن الاستيطان الصهيوني تضاعف عشرات المرات، والدولة الفلسطينية على ذلك أصبحت ابعد من كل التوقعات...؟



الدكتور مصطفى البرغوثي، وصف عام 2008 ب«أنه العام الأكثر استفحالاً في النشاطات الاستيطانية الصهيونية في الأراضي الفلسطينية منذ عشرة أعوام»، وأضاف «أن وتيرة التوسع الاستيطاني زادت منذ أنابوليس بمقدار عشرين ضعفاً مما كان عليه الحال قبل ذلك».



ولذلك لا عجب في أن يعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى من جهته أن عملية انابوليس للسلام انتهت ولا توجد لها أي نتيجة ولا توجد عملية سلام وهناك تدمير لكل فرص إقامة الدولة الفلسطينية من خلال عملية الاستيطان، وليس ذلك فحسب.



بل يذهب لاحقا إلى ابعد من ذلك بوصف جهود إقامة دولة فلسطينية بأنه مجرد وهم وسراب نظرا لعدم انجاز أي من ملفات القضية الأساسية، مؤكدا أن التغييرات الجغرافية والسكانية التي تجري في الأراضي الفلسطينية تجعل من الصعب إقامة دولة بالمعنى الحقيقي للكلمة، ومضيفاً بأن انتشار المستوطنات بالأرض الفلسطينية لم يبق مساحة لإقامة الدولة.



ولكن- وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني تصر على عبثية العملية محاولة تضليل الفلسطينيين بأن المفاوضات يجب أن تتواصل كما حُددت في أنابوليس، مضيفة «أن لا شيء متفق عليه إلى أن يتم الاتفاق حول كل شيء»، فيرد عليها وزير الشؤون الخارجية في السلطة الفلسطينية، رياض المالكي قائلا:«إن إسرائيل تخرق أنابوليس».



موضحا بأن إسرائيل لا تحترم تعهداتها التي قطعتها على نفسها في لقاء أنابوليس بإقامة دولة فلسطينية بنهاية عام 2008.

ويفضح الكاتب الإسرائيلي المعروف عكيفا الدار الأكذوبة قائلا: «الوعود والتصريحات الإسرائيلية شيء وما يجري على ارض الواقع شيء آخر مختلف تماما».



ويعزز المحلل الإسرائيلي اليكس فيشمان بدوره «خلاصة الدار» متحدثا عن القانون الحديدي الخفي الذي يتحكم

بالمفاوضات فيقول:« الأميركيون يبدأون في فهم القانون الحديدي الذي تجذر منذ أوسلو والسياسيون في الشرق الأوسط ملزمون بإجراء مفاوضات ولكن من المحظور عليهم الوصول الى الهدف، فالتفاوض يعني البقاء والحكم اما اتخاذ القرارات فيعني الموت السياسي، الوصفة الموثوقة لضمان حياة طويلة للسياسيين هي مفاوضات عقيمة».



وحسب معاريف فانه «إذا أردنا انتظار السلام الذي ستصنعه ليفني فإننا سنضطر إلى الانتظار لوقت طويل، وسيستغرق هذا الأمر مع الفلسطينيين قرابة نصف قرن».



كان اسحق شامير أعلن في حينه بأن المفاوضات قد تستمر عشر سنوات،
وكان اسحق رابين تحدث عن«عدم وجود مواعيد مقدسة»،
ونتنياهو قال«إذا أعطوا فانهم٠يأخذون، وإذا لم يعطوا فلن يأخذوا شيئا»،
وما أعلنه باراك في عهده كرئيس للوزراء من انه لا يوجد شريك فلسطيني للسلام،
وما أعلنه شارون:«من أن السلام مستحيل مع الفلسطينيين»،
وما أعلنه اولمرت: من أن المفاوضات مع الفلسطينيين قد تستمر عشرين عاماً، وهكذا.، فهل هناك أوضح وابلغ من هكذا شهادات...؟!.



فكما قالت صحيفة هآرتس العبرية «حتى لو تحول الفلسطينيون إلى «فنلنديين» ولفظوا حركة حماس من بين صفوفهم فان أي حكومة إسرائيلية لن توقع للفلسطينيين على اتفاق سلام»، وأضافت«أن السلام مع الفلسطينيين يعني الانسحاب من الأراضي المحتلة بما فيها القدس إضافة إلى عودة اللاجئين الأمر الذي لا يمكن أن تقبل به أية حكومة إسرائيلية قادمة».



فالحقيقة الصارخة اليوم اذن وبعد عشرين عاما على الاستقلال «الإعلامي»، أن الفلسطينيين يعيشون واقعا يجعلهم أبعد من أي وقت مضى عن الاستقلال، إذ وصلت عملية المفاوضات السياسية إلى طريق مغلق، بينما يبتلع الاستيطان ما تبقى من الأرض، وتتعرض المدينة المقدسة إلى أخطر هجوم تهويدي.


بينما يعيش الفلسطينيون على المستوى الداخلي انقساما سياسيا وجغرافيا يوصف بأنه الأسوأ في تاريخهم،


فكفى إذن لأكذوبة انابوليس،
وكفى للمفاوضات العبثية التي لا تسفر عمليا إلا عن تكريس وتطبيع إسرائيل،
كفى ل15 عاما من المفاوضات العبثية منذ التوقيع على أوسلو،
وكفى للتعاطي العربي مع هذه الأكذوبة،

ففلسطين على طريق الضياع الكامل، وهي تحتاج في مقدمة ما تحتاجه إلى صياغة جديدة للأجندات والأولويات والمسؤوليات الفلسطينية – العربية ...!!!!!!!!!


المصدر : موقع كتائب الشهيد عز الدين القسام - مكتب الاخبار -

----------------

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sadjidalillah.blogspot.com/
غريب
مشرف متميز
مشرف متميز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 73
العمر : 43
العمل/الترفيه : Informatique
المزاج : ???....
البلد : : الجزائر
البلدية أو الولاية : التلاغمة
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 19/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: عام على انابوليس ... لكن اين الدولة الفلسطينية ؟؟؟   الجمعة ديسمبر 05, 2008 12:50 pm




يا أخت لا يغررك ما هتفوا لهم أو جلجلوا
كل الفقاقيع التي لمعت هناك سترحل

فالماء عذب أين منه الآسن المتوحل
بعقيدة كالطود شامخة فلا تتزلزل

كأنني والله أسمعها تشن تجلج
وأرى صلاح الدين تحت لوائها يتنقل

فالله يمهل ما يشاء لكنه لا يهمل
أولم يقل إنا نمد لهم فلا تستعجلوا

إعلمي أختاه أن ...
اليهود هم اليهود فلو تركت الحيات لدغها و العقارب سمومها ما ترك اليهود كيدهم لمحمد و لدين محمد.
ليس هذا بالحقد أو بالمغالاة لكنها و الله الحقيقة التي لا يماري فيها أحد، لأن ربنا أقرها من فوق السبع الطباق
فقال:* {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة120.
* و قال:"فبما نقضهم ميثاقهم لعنّاهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرّفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظّاً مما ذكّروا به ولا تزال تطّلع على خائنة منهم إلاّ قليلاً". (المائدة 13)
* وقال أيضا:"ولمّا جاءهم كتاب من الله مصدّق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلمّا جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغياً أن ينـزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحقّ مصدقاً لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم صادقين، أو كلما عاهدوا عهداً نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون، ولمّا جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون واتبعوا ماتتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشّياطين كفروا ". (البقرة 100).

فهم و الله ناصبوا الله و رسوله العداء و قد كان المسلمون ظاهرين عليهم، فكيف بربك و قد ظهروا علينا اليوم.
فلا سلم ولا سلام و لا عهد و لا صلح حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.

غصن السلام


كسروه ..

لم يبقوا على عودٍ يظللنا ..

وذاك الغصنُ قد حطبوه ..

كي يستوقدوا ناراً ..

تدفئهم .. وتحرقنـا

كسروا جناح الغصنِ ..

فارتعدت قوائمُه ..

وفي وضحِ النهارِ ..

بـذُلٍ .. واحتقارٍ انتهكت محارمُه ..

ما الخطبُ .. يا غصنَ السلام ؟

ما الذنبُ .. يا غصن السلام ؟

ظللتهم .. ووهبتهم عهد الأمانْ

فما شكروك ..

بل جحدوا الأمانْ

وطويتهم تحت الجناحِ ..

لكي يعيشـوا في سلامْ

فأنكروا ذاك الحنانْ

وتمردوا ..

وغدوا لتقتيل الأنـامْ

وبـدا لنا غصنُ السلامْ

يقولُ : هل لي موطنٌ

أحيا بلا فوضى وأبسمُ للصغير ؟

وأمسحُ الدمعَ ..

فلا يشقى صغيرٌ أو كبير ؟

قام الصغيرُ وقال في غضب دفينْ :

لست أرضى بالحياةِ إذا كبرتُ

أعيشُ في وطنٍ رهينْ

لن أعيشَ العمرَ قهراً ..

في اضطهاد المجرمينْ

أنا إن متُّ شهيداً فهو أسمى مطلبِ ..

وأنا إن عشتُ في أرضي كسيحاً لا أقوم ..

فحياتي لستُ أرضاها وموتي مرغبي

وانحنى للأرض في حبٍّ عظيمْ

يلثمُ الأرضَ .. ثراها عالقٌ في شفتِـهْ

هيَ حبٌ خالدٌ ..

هي أصلُ منبتِـهْ

قال : يا أرضي حياتي أرخصُ ما أبذلهْ

في سبيل الله أيَّـامي سأهديها لكِ ..

وطريقُ الشوكِ سهل في عيوني ..

وطريقُ الصبرِ .. مهما طال

لن يتعبَـني ..

هزَّ هذا القولُ أطفالاً صغارا ..

وشباباً مخلصاً .. ونساءً وكبارا ..

فأماتوا ضعفهم ..

ثـمَّ أحيوا عزمَـهم ..

نظروا نحوَ الثرى ..

فـإذا بالأرضِ تسعفهم حجارةْ

وتناديهم : بأنَّ العِـزَّ في تلك الحجارةْ

وتناديهم : إذا ماتَ شهيدٌ

أودعوهُ في فؤادي ..

وابذروهُ في ضلوعي ..

ليعودَ الغصنُ مخضراً ..

ويحيـا من جديدْ

ويعم الكونَ عطرٌ

من رياحيِن الغصونْ

عطرتها الأرضُ من روحِ الشهيدْ

وسقتها الأرضُ من نزفِ الشهيدْ

فهنيئاً لكَ .. يا غصنَ السلامْ

وهنيئاً للذي أسقاك من شهد الدماءْ

وهنيئاً للحجارةْ

قد أعيدَتْ من فَنَـاءْ …


---------------و السلام ---------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عام على انابوليس ... لكن اين الدولة الفلسطينية ؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: باحة الدعوة و قضايا الأمة :: نافذة على قضية أرض الأنبياء-
انتقل الى: