السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله إخوتنا أخواتنا في الله

سررنا بوجودكم بين جنبات منتديات جميعة العلماء المسلمين الجزائريين - شعبة بلدية التلاغمة -
تفضل أخي / تفضلي اختي بالدخول أوالتسجيل حتى نفيد ونستفيد معا ولا تحرمونا من رفقتكم الطيبة في الله
صلوا على الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم -
مدير المنتدى أ.عبد الحفيظ بولزرق


منتدى كل الأنشطة الجمعوية للشعبة و التبادلات العلمية و العلم المنير
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عظمة الله عزّ وجلّ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضا
عضو
عضو


ذكر عدد الرسائل : 14
العمر : 44
العمل/الترفيه : البرامج الدينية
المزاج : عادي
البلد : : الجزائر
البلدية أو الولاية : الجزائر
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: عظمة الله عزّ وجلّ   السبت نوفمبر 15, 2008 1:25 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيّ بعده، وعلى آله وصحبه ومن اتّبع هديه، أمّا بعد:


إخواني الأفاضل، أخواتي الفُضليات؛

يسرّني أن سجّلت بهذا المنتدى الطيّب إن شاء الله تعالى، عسى ربّنا الكريم أن يوفّقنا للتعاون على البرّ والتقوى.

وفيما يلي موضوع منسّق على شكل خطبة، أرجو أن يجعل الله تعالى فيه فائدة لمن كتبه و قرأه، والله الموفّق للخير، وهو خير مستعان:


آبائي الكرام، إخواني الأعزّة، أبنائي الأحبّة.

اعلموا أنّ من سنن الله في خلقه أنّ الشيء كلّما عظم قدره في قلب الإنسان، كلّما اهتمّ به، وعظّم شأنه، وأجلّ أمره، وسعى في تحصيله.
ألا ترى المرء يعطي جلّ وقته وغالب اهتمامه للعمل وكسب الرزق، وبناء المسكن، وشراء السيّارة، ونحو ذلك.

ألا تراه يتابع المباريات الرياضية بكلّ شغف ونَهَم، قد يتغيّب عن عمله، وقد يؤخّر شغله، ويعطّل مصالحه، وقد يشدّ الرحال لمتابعة مباراة لفريق يحبّه ويعظّمه؟!
وبالمقابل؛ فإنّ الشيء كلّما هان قدره في قلب المرء، كلّما صدّ عنه، وغفل عنه، واستهان به، وأخّر شأنه، ولم يأبه بتحصيله أو فواته.
فالذي لم يعظّم قدر العلم والدراسة استهان بهما، وأجّلهما، وأخّرهما، وسوّف فيهما، فإذا فاته شيء منهما، كبيرا كان أو صغيرا، لم يكترث له، ولم ينزعج ولم ينقبض إلاّ قدر تعظيمه لهما.
وهذا الأمر مطّرد في كلّ ما يرتبط بالإنسان في حياته، جليله وحقيره، ظاهره وخفيّه.
على أنّ حقيقة قدر الأمور قد تكون على خلاف ما في قلب المرء، تعظيما وتحقيرا، فما يعظّمه المرء قد يكون في حقيقته حقيرا، وما يحقّره المرء قد يكون في حقيقته عظيما جليلا.
ومردّ معرفة حقيقة شأن وقدر كلّ شيء هو كتاب الله وسنّة رسوله، وما رآه العلماء والحكماء على ضوئهما.
فالله تعالى قوله الحقّ، والرسول الأمين لا ينطق عن الهوى، والعلماء والحكماء الذين استناروا بهما استجلت أبصارهم وبصائرهما، فعرفوا حقائق الأمور، بنصوص الوحي، وبالحكمة والتجربة.

ومن الأمور التي تسري عليها هذه القاعدة، شأن الله تعالى وقدره سبحانه.
فالناس فيه بين طرفي نقيض، أو على درجات متفاوتة متفاضلة.
فالبعض منهم عرف قدر المولى سبحانه وتعالى، فتراه يجلّه ويعزّه ويحبّه ويهابه ويخافه ويلجأ إليه ويرجوه ويدعوه ويأمله ويجتهد لتحصيل رضاه والبعد عن سخطه وأساه.
هؤلاء هم العلماء الأتقياء، والصالحين الأنقياء، أتباع الرسل والأنبياء.
علموا فخافوا، فجدّوا واجتهدوا، وتابوا وأنابوا، وبتقصيرهم اعترفوا وله استغفروا.
ومن الناس من جهل عظمة الربّ سبحانه، أو تناسى ذلك أو لم يأبه به، غرّته الأماني، وأنسته الأيّام والليالي.
فتراه لا يعرف لله تعالى قدرا، فلا يعطي لأمره ونهيه اعتبارا، يأتي ما يحلو لنفسه ويتوافق مع رغبته أو شهوته، تاركا وراءه أمر الله ونهيه، ووعده ووعيده، إمّا كفرا وعنادا، وإمّا تكاسلا وتقاعسا، وإمّا رجاء كاذبا ووسواسا مضلاّ ومخزيا.

هذا، وقد تكلّم الله عزّ وجلّ في كتابه الكريم عن عدم تعظيم أقوام له، وعدم تقديره حقّ قدره، فجرّهم هذا إلى أقوال وأفعال واعتقادات تغضب الربّ، وتهوي بهم في السحيق، فقال أعزّ القائلين:
وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
وما قدروا الله حقّ قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء.

ولمّا كان هذا الأمر بهذه الأهمّية وبتلك المثابة، كان من الجدير الكلام حول موضوع عظمة ربّنا ومولانا الجليل العظيم، عسى أن يكون في ذلك تعليما وذكرى، وعسى أن يكون في ذلك تصويبا للآراء، وتصحيحا لبعض مناهج الحياة، فيحصل لمن وفّقه الله تعالى لذلك خير الدنيا والآخرة.

واعلم أخي الكريم أنّ الكلام عن عظمة الله تعالى يستدعي الكلام النقاط التالية:
ثبوت العظمة لله تعالى.
معنى عظمة ربّنا سبحانه وتعالى.
أدلّة ومظاهر عظمة ربّنا سبحانه وتعالى.
آثار معرفة عظمة ربّنا عزّ وجلّ.

فنقول، وبالله التوفيق:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رضا
عضو
عضو


ذكر عدد الرسائل : 14
العمر : 44
العمل/الترفيه : البرامج الدينية
المزاج : عادي
البلد : : الجزائر
البلدية أو الولاية : الجزائر
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: عظمة الله عزّ وجلّ   السبت نوفمبر 15, 2008 1:30 pm

ثبوت العظمة لله تعالى
اعلم أخي الكريم أنّ عظمة الله تعالى ثابتة بالكتاب والسنة، بل هي من المعلومات من الدين بالضرورة، بل هي ممّا اتّفقت عليه الشرائع السماوية، وهو ممّا دلّت عليه الفطرة السليمة والرؤية السديدة، ولعلّ ما سيأتي من نصوص يكفي لتقرير ذلك وتأكيده.
• وهو العليّ العظيم
• فسبّح باسم ربّك العظيم
• كلمات الفرج لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم لا إله إلا الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم

معنى عظمة الله تعالى
فالله تعالى عظيم، وله كلّ وصف ومعنى يوجب التعظيم على الكمال والجلال، ولا يقدر مخلوق أن يثني عليه كما ينبغي له، ولا يحصي ثناء عليه، بل هو كما أثنى على نفسه، وفوق ما يثني عليه عباده.

واعلم أنّ معاني التعظيم الثابتة لله وحده نوعان:
- الأوّل: أنّه موصوف بكلّ صفة كمال، وله من ذلك الكمال أكمله، وأعظمه وأوسعه، فله العلم المحيط، والقدرة النافذة، والكبرياء والجلال.
- الثاني: من معاني عظمته تعالى أنّه لا يستحقّ أحد من الخلق أن يعظّم كما يعظّم الله، فيستحقّ جلّ جلاله من عباده أن يعظّموه بقلوبهم، وألسنتهم، وجوارحهم، وذلك ببذل الجهد في معرفته ومحبّته، والذلّ له، والانكسار له، والخضوع لكبريائه والخوف منه، وإعمال اللسان بالثناء عليه، وقيام الجوارح بشكره وعبوديته. ومن تعظيمه أن يتّقى حقّ التقوى، فيطاع ولا يعصى، ويذكر فلا ينسى، ويشكر فلا يكفر.

أدلّة ومظاهر عظمة الله سبحانه وتعالى
إنّ أدلّة عظمة ربّنا العزيز أكثر من أن تحصى، وأكبر من أن تحصر، وهذا بذاته مظهر من مظاهر عظمته سبحانه وتعالى، فما من شيء في الوجود إلاّ وهو يشيد بعظمة الله تعالى وجلاله وكبريائه.
ولكن لا بأس من ذكر طرف منها، على سبيل الاختصار، تذكيرا وتنبيها وتأسيسا:

مظاهر عظمة الله تعالى في ذاته وأسمائه وصفاته
• قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد.
• اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
وهذه السورة الكريمة، والآية الجليلة، تكفيان كلّ الكفاية للدلالة على عظيم قدر ربّنا ومولانا سبحانه وتعالى.
فمثلا في قوله تعالى: ولا يؤوده حفظهما أَيْ لَا يُثْقِلهُ وَلَا يَكْتَرِثهُ حِفْظ السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمَنْ فِيهِمَا وَمَنْ بَيْنهمَا بَلْ ذَلِكَ سَهْل عَلَيْهِ يَسِير لَدَيْهِ وَهُوَ الْقَائِم عَلَى كُلّ نَفْس بِمَا كَسَبَتْ الرَّقِيب عَلَى جَمِيع الْأَشْيَاء فَلَا يَعْزُب عَنْهُ شَيْء وَلَا يَغِيب عَنْهُ شَيْء وَالْأَشْيَاء كُلّهَا حَقِيرَة بَيْن يَدَيْهِ مُتَوَاضِعَة ذَلِيلَة صَغِيرَة بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ مُحْتَاجَة فَقِيرَة وَهُوَ الْغَنِيّ الْحَمِيد الْفَعَّال لِمَا يُرِيد الَّذِي لَا يُسْأَل عَمَّا يَفْعَل وَهُمْ يُسْأَلُونَ وَهُوَ الْقَاهِر لِكُلِّ شَيْء الْحَسِيب عَلَى كُلّ شَيْء الرَّقِيب الْعَلِيّ الْعَظِيم لَا إِلَه غَيْره وَلَا رَبّ سِوَاهُ

له الأسماء الحسنى والصفات العلى
• اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى
• وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

ليس كمثله شيء
• لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ
• ولم يكن له كفوا أحد
• رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا

هو الأوّل والآخر
• هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ
• كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء ثم خلق السماوات والأرض وكتب في الذكر كل شيء.
• كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
• وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ

خلق السماوت والأرض وما فيهما وما بينهما في ستة أيام
• هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ
• قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ () وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ

له الخلق والأمر
• إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ
قال السعدي: ( أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأمْرُ ) أي: له الخلق الذي صدرت عنه جميع المخلوقات علويها وسفليها، أعيانها وأوصافها وأفعالها، والأمر المتضمن للشرائع والنبوات، فالخلق: يتضمن أحكامه الكونية القدرية، والأمر: يتضمن أحكامه الدينية الشرعية، وثم أحكام الجزاء، وذلك يكون في دار البقاء، ( تَبَارَكَ اللَّهُ ) أي: عظم وتعالى وكثر خيره وإحسانه، فتبارك في نفسه لعظمة أوصافه وكمالها، وبارك في غيره بإحلال الخير الجزيل والبر الكثير، فكل بركة في الكون، فمن آثار رحمته، ولهذا قال: فـ ( تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) .

الله تعالى لا يمكن أن يرى في الدنيا
• وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ
• إن الله تعالى لا ينام و لا ينبغي له أن ينام يخفض القسط و يرفعه و يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار و عمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه

خضوع كلّ المخلوقات له سبحانه
• ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ
• وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاء وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ
• تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا
• أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء

حقارة السماوات والأرض أمام الله تعالى
• وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
• يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ
• يَقْبِض اللَّه تَعَالَى الْأَرْض وَيَطْوِي السَّمَاء بِيَمِينِهِ ثُمَّ يَقُول أَنَا الْمَلِك أَيْنَ مُلُوك الْأَرْض
[/font][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رضا
عضو
عضو


ذكر عدد الرسائل : 14
العمر : 44
العمل/الترفيه : البرامج الدينية
المزاج : عادي
البلد : : الجزائر
البلدية أو الولاية : الجزائر
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: عظمة الله عزّ وجلّ   السبت نوفمبر 15, 2008 1:34 pm

إحاطته
• أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ
• اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا

سعة قدرته تعالى
• قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ () تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
• قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ

سعة علم الله
• وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ
• وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ

سمعه
• قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ

بصره
• قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى
• الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ () وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ () إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

مالك وملك يوم الدين
• وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ
• يَقْبِض اللَّه تَعَالَى الْأَرْض وَيَطْوِي السَّمَاء بِيَمِينِهِ ثُمَّ يَقُول أَنَا الْمَلِك أَيْنَ مُلُوك الْأَرْض

كلّ يوم هو في شأن
• يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
• إن الله تعالى لا ينام و لا ينبغي له أن ينام يخفض القسط و يرفعه و يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار و عمل النهار قبل عمل الليل

لا يسأل عما يفعل
• لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ
• أدخل امرأة النار في هرّة، وأدخل بغيّا الجنّة في كلب، وأحبط عمل عابد بكلمة، وأهلك أمّة في ناقة، أمر بقطع يد السارق في ربع دينار، وغفر لقاتل مائة نفس، وعرض التوبة على أهل الشرك والكبائر، وأدخل الشهيد وقاتله الجنّة.

إنّ أخذه أليم شديد
• وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا () فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا () أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الأَلْبَابِ
• إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته . قال ثم قرأ وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ
• فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ () مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ

سعة مغفرته ورحمته وتوبته على عباده
• وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا
• قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
• يا ابن آدم؛ إنّك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثمّ لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة.

غنى الله تعالى
• لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
• وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ
• هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ
• قال الله تعالى : يا عبادي ! إني حرمت الظلم على نفسي و جعلته محرما بينكم فلا تظالموا يا عبادي ! كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم يا عبادي ! كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عبادي ! كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم يا عبادي ! إنكم تخطئون بالليل و النهار و أنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم يا عبادي ! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني و لن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي ! لو أن أولكم و آخركم و إنسكم و جنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي! لو أن أولكم و آخركم و إنسكم و جنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا يا عبادي ! لو أن أولكم و آخركم و إنسكم و جنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر يا عبادي ! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله و من وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه

سعة عطاء الله وإنفاقه على عباده
• وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء
• وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ
• إن يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض فإنه لم ينقص ما في يمينه

حياء الله تعالى
• إن الله تعالى حيي ستير يحب الحياء و الستر
• إن الله تعالى حيي كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين

[/font][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رضا
عضو
عضو


ذكر عدد الرسائل : 14
العمر : 44
العمل/الترفيه : البرامج الدينية
المزاج : عادي
البلد : : الجزائر
البلدية أو الولاية : الجزائر
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: عظمة الله عزّ وجلّ   السبت نوفمبر 15, 2008 1:34 pm

مظاهر عظمة الله في خلقه

خلق كلّ شيء فأتقنه
• وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ
• وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ () ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ () ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ
• قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ

عظم مخلوقاته

عظم خلق جبريل
• رأيته منهبطا من السماء سادّا عظم خلقه ما بين السماء والأرض.

عظم خلق أحد حملة العرش
• أذن لي أن أحدث عن أحد حملة العرش رجلاه في الأرض السفلى وعلى قرنه العرش، وبين شحمة أذنيه وعاتقه خفقان الطير سبعمائة عام، يقول (أي الملك): سبحانك حيث كنت.

عظم عدد الملائكة
• وعدد الملائكة: إذا أردت أن تعلم كثرتهم فاسمع ما قاله في البيت المعمور الذي في السماء السابعة: فإذا هو يدخله في كل يوم سبعون ألف ملك، لا يعودون إليه، آخر ما عليهم.
• قال رسول الله يؤتى بجهنّم يومئذ لها سبعون ألف زمام، مع كلّ زمام سبعون ألف ملك.
أي: 000 000 900 4 ملك.
• إن الملائكة تلك الليلة (ليلة القدر) في الأرض أكثر من عدد الحصى

عظم الكرسيّ وعظم العرش
• وسع كرسيّه السماوات والأرض
• ما السموات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة و فضل العرش على الكرسي كفضل تلك الفلاة على تلك الحلقة

عظم آيات أنبيائه
• إبراهيم : قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ
• موسى: فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ
• فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ
• عيسى: وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِىءُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
• وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ

آثار معرفة عظمة الله تعالى

معرفة قدر الله تعالى وعظمته
فيعرف اتّصاف الله تعالى بالعظمة، ومظاهرها وآثارها، ويتعبّد له سبحانه بمقتضى ذلك
التعبّد لله تعالى بهذا الاسم
بتسميته تعالى به، ودعائه به، وتسبيحه به.
فمن ذلك:
سبحان الله العظيم
من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة
دعاء الكرب
لا إله إلاّ الله العظيم الحليم، لا إله إلاّ الله ربّ العرش العظيم، لا إله إلاّ الله ربّ السماوات وربّ الأرض وربّ العرش الكريم.
التعبّد لله تعالى بمقتضى هذا الاسم
فيؤمن به ولا يكفر، ويطاع ولا يعصى، ويشكر ولا ويجحد.

ومن مقتضيات ذلك:
• الإيمان بالله تعالى والكفر بما سواه
• تعظيم قدر الله تعالى
• تنزيه الله تعالى عن كلّ عيب ونقص
• خوف الله تعالى في السرّ والعلن
• الاعتراف بالتقصير والإخلال بحقّه تعالى
• الاستغفار والتوبة والإنابة
• وضع الرجاء والأمل كلّه في الله سبحانه وتعالى
• الالتجاء إلى الله سبحانه دون ما سواه
• التوكّل عليه
• دعاء الله تعالى
• تحقير شأن المخلوقات أمام الله مهما كانت

معرفة قدر المخلوقين والتعامل معه بحسبه
عدم رفع المخلوقين فوق منزلتهم، فلا يعطى أحد منهم حقّا من حقوق الله تعالى من العبادة أو التعظيم والإجلال اللائق بالله تعالى وحده دون ما سواه، فلا يعبد أحد، ولا يدعى أحد، ولا يخشى أحد كخشية الله، ولا يتوكّل على أحد توكّله على الله...
فيعرف لكلّ مخلوق قدره، ويعامل بحسبه، دون احتقار أو ازدراء، ودون ظلم أو تنقّص، فيعزّ العزيز، ويكرّم الكريم، ويجلّ الجليل، ويوقّر الصغير، ويحترم الكبير...

هذا ما يسّره الله تعالى جمعه وسرده.
ونسأل الله تعالى التوفيق والسداد، والمغفرة والصفح والغفران، والستر والهداية وأعالي الجنان.

ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.
اللّهمّ أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا ، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، والموت راحة لنا من كلّ شرّ.
اللّهّم اجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيّامنا يوم لقائك.
اللّهمّ هب لنا من أزواجنا وذرّياتنا قرّة أعين، واجعلنا للمتّقين إماما.
لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم لا إله إلا الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم.
اللّهمّ اجعل لنا من أمرنا مخرجا، ومن ضيقنا فرجا، وبعد عسرنا يسرا.
اللهمّ اشف مرضى المسلمين، وارحم موتاهم، وفكّ أسراهم، وحرّر بلادهم، وأصلح حكّامه ومحكوميهم.

سبحانك اللّهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلاّ أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
وصلّ اللّهمّ وسلّم وبارك على نبيّ الأمّة المصطفى الأمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه التابعين، وارض عنهم وعنّا أجمعين.
والحمد لله ربّ العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin boulazreg
المدير العام


ذكر عدد الرسائل : 145
العمل/الترفيه : أكاديمي جامعي- عضواللجنة الوطنية للدعوة والإعلام بالمجلس الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين + نائب رئيس المكتب الولائي لولاية ميلة بجمعية العلماء
المزاج : باحث عن اليقين
البلد : : الجزائر
البلدية أو الولاية : التلاغمة
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 22/09/2008

مُساهمةموضوع: وفيت فأجزلت ...   السبت نوفمبر 15, 2008 10:06 pm

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ..
في البدء فإنني أرحب بأخينا الإمام رضا و الحمد لله و هذا شرف لنا و للمنتدى الذي بلغ صيته حتى بلاد الفرنجة فأخونا الحبيب المهاجر بفرنسا شاء الله له أن ينضم لفريقنا العامل على المنتدى فمرحبا به و ثبت الله مساره و أيده بنور منه في ظلماء الغواية و دامس الكفر ...
مرحبا بك أخي الحبيب و شكرا على تجاوبك السريع
ننتظرك في المنتدى فدم وفيا لمنتداك ...

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://teleghma2008.alafdal.net
 
عظمة الله عزّ وجلّ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: باحة التكوين الشرعي :: صحح معتقدك-
انتقل الى: